ترددت كثيرا فى كتابة نصى هذا، فقد قررت منذ عدة سنوات عدم الكتابة المتصلة بردود على مقالات صحفية إثر أزمة مفتعلة مع أحد كاتبى المقالات انتهت بحكم قضائى لصالحى

a0ecff29da-img

 

ترددت كثيرا فى كتابة نصى هذا، فقد قررت منذ عدة سنوات عدم الكتابة المتصلة بردود على مقالات صحفية إثر أزمة مفتعلة مع أحد كاتبى المقالات انتهت بحكم قضائى لصالحى مع التزامى بعدم التنفيذ وذلك لاحترام «وحدة الصف الثقافي»… إن وجد أصلا مثل هذا التعبير أو ذلك الشيء المسمى صفا ثقافيا واحدا. لا أؤثر الكتابة الصحفية الآن لآرائى الراديكالية والمتعلقة بالممارسة الإدارية فى مصر فى مجالات الفنون والمصابة بتصلب شرايين وترهل إدارى مريع لا يمكن أن يكون مواكبا بوجود تلك الأسماء والأعمار بتعليمهم وثقافتهم، ولجان الفنون الرسمية الفاسدة والتى تم احتكارها على أسماء هى عقيمة إداريا ومعدومة الرؤيا إن حكمنا عليها بمعايير الإدارة وليس بمفهوم الأبوة والأستاذية – وهى يقينا مفاهيم رجعية متخلفة لا تدير عجلة بسكلتة – يكون الحكم فقط بالتفتيت. كذلك رأيى الصريح وهو رأى سائد بين الزملاء من جيلى ومن الأجيال المولودة فى الوسيط الرقمى بالنقد الممارس فى مصر فى عمومه – مع استثناء كتابات ياسر منجى وشاكر عبد الحميد وعماد أبو غازى – والذى سبقنا الأشقاء فى الإقليم فى ذلك المجال بوجود أسماء منفتحة على ثقافة الكوكب والقرن الزمنى وتكتب نصوصها بلغتين وثلاث فوق العربية الأم.

قرأت باهتمام مقالين فى جريدة القاهرة من الزميلة والصديقة فاطمة على والسيد الأستاذ الناقد عز الدين نجيب حول الكتاب القيم فخم الطباعة والإخراج الفنى والتصور والتصوير والذى يجمع ويوثق أعمال الفنان فاروق حسنى والذى حوى نصا لى هو مجموع عدة لقاءات دارت بيننا فى مرسم وبيت الفنان بين عامى ٢٠١١ و٢٠١٢. لم أرتح لمقال الصديقة فاطمة على وذلك لإحساسى بأن نصها تمت كتابته على عدة جلسات – وقد أكون مخطئا فى ذلك الانطباع – ، وفى ذلك التقطع وضيق مساحة النص وكذلك ربما لبعض الاختزال، تم التطرق لعدة محاور لم تسبر الصديقة الكاتبة غور أى منها، لكنى قرأت نصها بعناية واهتمام.

لم أقرر الكتابة سوى بعد قراءة مقال السيد الناقد عز الدين نجيب وقد جزعت واستاءت من مدخله فى التحليل ومن نصه كثيرا: فكيف لـ«ناقد» (الهمزات مقصودة وأتحملها) أن يسمح لنفسه بأى منطلق أخلاقى أن يتطرق لفنان فى ذمته المالية؟ ماذا قصد بتلك السطور وماذا يقصد؟ وكيف يجد أى «ناقد» – أو حتى أى شخص – فى نفسه الجراءة لحساب نسب مئوية نقدية يظن هو أنها حقا للنقابة من مبلغ هو رقم مالى فى حساب شخصى فى بنك؟ أى ناقد هذا وأى فكر وأى مدرسة نقدية تلك؟ سطور الأستاذ عز الدين نجيب أصابتنى بالغثيان فى الفكر والطرح وكل مكنون المحتوى. وما أضحكنى حقا فى المقالة بعض الجمل – كانت وصارت هى أضحوكة جيلى من التشكيليين عندما نتسامر حول أزمة النقد فى مصر، ومنا من يعملون فى تدريس الفنون فى الكليات الفنية الحاصلون على الدكتوراة، أو كحالتى على «إم إف إيه» وهى درجة نهائية فى الفنون فى الغرب – هى جمل مثل «مناهج النقد التشكيلى فى مصر» و«التشيع للحداثة» و«الحكم على العمل بأنه فن أو لا فن».

لم أصدق عينى فى البداية أن تصدر جمل كتلك من «ناقد» كبير، وقد حسمت تلك الأفكار فى كل أرجاء الكوكب منذ أربعة عقود على أقل تقدير. ثم كلمات لا أصدق أن تصدر من قارئ مثل «العولمة التى بات معنى الوطن بالنسبة لها فى خبر كان»: ماهذا الـ…..؟ أهذا نقد فني؟ أم هو غل وحنق وغيرة من نوع ما؟ أنتكلم عن مصور مصرى – أى كان اسمه – يمارس التصوير لأكثر من خمسة عقود؟ أم نتكلم عن شخصية تجارية حزبية تمارس شيئا آخر غير الفن؟ «لامؤاخذة» أهذا منهج نقدى تشكيلى أم أحد بلاغات الحسبة المتطرفة «عقليا»؟

أما بعد، أود طرح سؤال عبثي، أى لا إجابة منتظرة لذلك التساؤل: ماذا قصدت الزميلة والصديقة فاطمة على وتمام السيد عز الدين نجيب بعدم وجود اسم واحد لناقد مصري؟ هل اسمى الذى ذكر باحترام شديد فى نص الزميلة فاطمة على – ولم يذكر فى نص الأستاذ عز الدين نجيب لعدم الاعتراف الفنى والنقدى المتبادل بيننا – اسما أجنبيا؟ هل تأكيد عدم وجود اسم لناقد مصرى «ده على اعتبار انى خواجة»؟ لست بحاجة لأن أكون عضوا بجمعية ما ليتم الاعتراف بكتاباتي: كتابى النقدى بالانجليزية «البوب المصرى مفرط الواقعية: ظهور عامية بصرية هجينة» وهو نص فلسفى موجود على موقع أمازون للكتب وفى المكتبات الأكاديمية الأوروبية منذ سنة ٢٠١٢ والناشر هو لامبرت أكادميك بابليشينج وترقيمه الدولى 978 – 3 – 659 – 25414 – 7. الكتاب مكتوب بالانجليزية كلغة أولى، حيث كتاباتى وقراءاتى بكل من لغتين فوق العربية الأم، ومراجعى المذكورة دوما فى نهاية نصوصى هى قراءتى بلغة المرجع الأم، فيقينى الراديكالى هو من لايقرأ النصوص النقدية بلغة كتابتها الأولى فكتاباته تكون دوما منقوصة بحجم نسب ما فقد فى الترجمة. رغم كتابى النقدى ورغم مقالاتى المنشورة منذ التسعينات والتى فاق عددها المئتين وعشرين لم ألجأ يوما لاعتناق لقب ناقد وذلك لإيمانى التام بأن لقب الفنان هو الأكثر صدقا لممارستى الفنية ويقينا هو الأغلى ثمنا.

لماذا يلجأ فاروق حسنى للتعاون مع فنان زميل يكتب بثلاث لغات؟

بالقطع الممارسات فى كتابات الفنون الحالية هى فى عناء شديد، ولا تشجع الكثير منا من ممارسى الفنون البصرية – خاصة أى مصور – على التعاون مع كاتب فنون أو ناقد يمارس النقد التشكيلى اليوم فى مصر – مع الاستثناء المعدود – فى بناء كتابه الخاص، خاصة إن كان الكتاب بعد إنتاجه لديه فرصة فى التواجد على الساحة الدولية وهى المحك الحقيقى حيث السوق وجامع اللوحات والمتحف ومنسق العرض والبينالي. ما يدفع فاروق حسنى وكل فنان جاد يلعب فى «ملعب الكوكب» يبحث عن نصوص مقروءة ذات قيمة بيداجوجية تصمد أمام الزمن أيا كان مسمى نوع الكتابة وتصلح للقراءة والاستيعاب لدى أكثر من شريحة متلق عالمى أو مصرى معاصر مواكب قارئ بلغات أخرى مع اللغة العربية الأم.

نصوصنا النقدية فى التشكيل يا سادة غير قابلة للترجمة وبالتبعية لا تصلح – بالاستثناءات المعدودة – للقراءة بعد ترجمتها التى تكون حتما ركيكة، غير مفهومة باللغة الأخرى بعد ترجمتها، وبالتالى هى نصوص دون قيمة بيداجوجية تصلح فقط لملء أوراق الكتالوجات غير المقروءة. يعانى جسد النقد التشكيلى الحالى فى مصر من سجن مداخله الثلاثة التى أصبحت تاريخا منسيا

فاروق-حسنى1

 

المدخل الأيديولوجى وقد تركه العالم منذ الحرب العالمية الثانية – عدا الكتلة الشيوعية حتى سقوطها سنة ١٩٨٩ – وهو مدخل لدينا كان ملازما لما سمى «المشروع القومي» وأطلق لنا مصطلحات مضحكة فى التفاهة والعته وعدم ملائمة العقلية الرقمية على سطح الكوكب اليوم مثل «الأصالة والمعاصرة»، وخاطب عقول تم السيطرة عليها بخطاب تغيبى قد بدا ذو أهمية فى أزمانه وقطعا هو «أثر» لا يصلح حتى للزيارة فى ثقافة اليوم. وما زال لدينا اليوم من كتاب النصوص المتعلقة بالفن من ذلك التيار حوالى ثلاثة أسماء لا يقرأ ولا يكتب منهم إلا بالعربية الأم، وهى قطعا ليست بعيب فى الكتابة لكنه عوار إن كانت تلك هى خيارات القراءة الوحيدة لدى الكاتب، ويتمحور أداؤهم النصى حول القومية والمجتمع شديد المحلية مع الخطاب التشدقى بجماعات فنية تاريخية ومواقف زعامية بطولية صارت أضحوكة للأجيال الرقمية من ممارسى الفن الشباب ومتلقى النص المطروح ممن لديهم مصادر مراجعة المعلومات المقدمة من سماوات مفتوحة ولغات عدة تعطى بدائل فورية وأكثر إثارة. تذكرنا أقلامهم وأصواتهم ومنابرهم ونتاج فكرهم بأصوات شيوخ الجوامع إبان الثورة العرابية فى حشد الجموع لمواجهة بارود الانجليز بالنبابيت: هكذا نتائجهم فى مواجهة بارود الفكر الفلسفى العالمى المعاصر المفتوح بمصطلحات نبوتية مثل التشيع للحداثة والأصالة والمعاصرة.

والمدخل الجمالى وقد انتهت المجرة منه خارج أسوار الأكاديمية وإن احتفظت نصوصه الأكاديمية الأجنبية المكتوبة بلغاتها الأصلية برونق المرجعية التاريخية وهو المدخل الأسهل فى نقدنا اليوم التى يركن إليها من آثر السلامة فى فعل الكتابة النقدية، وإن ترجمت النصوص المقدمة من ذلك المدخل تصبح غير صالحة إلا لقارئ محلى شديد المحدودية فى قراءة النصوص الفنية، وعدم الصلاحية ذلك لتكدس نصوص ذلك المدخل بالصور البلاغية والتشبيهات والاستعارات غير ذات الصلة بالعمل الفنى من ناحية، ومن ناحية أخرى لاستحالة التوصل لترجمة مناسبة تكون مقروءة لقارئ عالمى هو المستهدف من الترجمة، وهو قارئ أو قارئة القرن الواحد والعشرين.

ثم هناك لدينا المدخل التقنى ويركن للكتابة الصحفية الوصفية شديدة الملل والبرود التى هى أيضا لا تصلح للترجمة لفقرها فى طرح أى فكر أو مضمون، باستثناء كتابات مصطفى الرزاز ويسرى القويضى الراقية السلسة والمفهومة والتى تناقش الفكرة وليس الشخوص.

وأخيرا هناك مدخل صحفى إشارى مدمج يتأرجح بين كل المداخل المذكورة ويضيف إلى النصوص الوصف الصحفى اللوجيستى للمعرض الممثل فى عددالأعمال ومن افتتح ومن قال ومن حضر وما شابه من نصوص أقرب للحدوتة منها للنقد الفنى وهى يقينا ليست نقدا وليست فنيا. يفتح ذلك المجال الباب للهرتلة المكتوبة ولباب النميمة والإشاعة والحروب القبلية الفكرية المتخلفة، حيث الكتابة عن الشخوص وليس عن الممارسة الفنية أو المنتة الفني.

تلك المداخل «الكتابية» هى ما تدفع الفنان والفنانة للجوء إما للناقد غير المصرى أو لكاتب خارج «سرب» من يمارس فعل الكتابة «قيل النقدية»… وهو ما وصل بنا لمنطقة التفاهة والسفه «قيل النقدي» ليصف لنا أحد الأساتذة النقاد المبلغ الموجود فى حساب بنكى شخصى لفنان يتحدث بلغتين ويقرأ بعدة لغات ويرى فى كل نص عالمى يقرؤه بلغته الأصلية الفارق الشاسع بين الطرح النقدى والإشاعة الصحفية غير المصنفة، والفارق بين فكرة عالمية تنطلق بلغة سهلة سلسة مفهومة غير استعارية وقابلة للترجمة لإيصال جوهر فكرة أو مجموع أفكار وبين من يقضى كل وقته فى لجان عليا ولجان سفلى ولجان منبثقة وينتهى به الأمر لكتابة «أشياء» مثل «التشيع للحداثة» و«الحكم على العمل بأنه فن أو لا فن». آسف جدا أستاذ عز الدين نجيب: خانتك ألفاظك ومداخلاتك وأمثلتك وحتى صورك البلاغية فى قضية يقينا هى ليست لك.

مانفتقده يا سادة هو ما يدفع الفنان للابتعاد وتجنب بما يسمى – مع المبالغة التامة – «الحركة النقدية التشكيلية المصرية»

التساؤل المطروح من الصديقة والزميلة المحترمة فاطمة على والسيد الناقد عزالدين نجيب لا توجد إجابته فى جمعية نقاد أو بين جموع النقاد المحيطين بسيادته ممن يقضون حياتهم فى لجان ولجان فرعية ولجان منبثقة، الإجابة دوما هى حتما ويقينا لدى الآخر: أى الفنان والفنانة ذوى المشاريع الفكرية وذوى الشرائح العمرية الأدنى والذين لديهم مصادر ذات سماوات مفتوحة لتلقى وإرسال الأفكار غير مرتبطة بمداخل عفى عليها دهور ولغة خطاب وصفى صارت جيفة ميتة أركيولوجية متكلسة غير قابلة للإفاقة…

ما نفتقد يا سادة هو النقد الفلسفى الطارح دوما لأفكار مرتبطة بالثقافة البصرية والدلالة العصرية العابرة للثقافة الواحدة قابلة للقراءة والاستقراء وبالتالى الترجمة للغة معبرة عن مفاهيم وأفكار غير بلاغية وغير وصفية وغير استعارية، يمكن فكها وإعادة تركيبها باللغة الثانية المترجمة إليها وفى كل مرة بكل تكرار يمكن الحفاظ على الفكرة الرئيسية الفلسفية للنص، وبالتالى يا سادة هى صفات غير موجودة فى أى من الأسماء التى طرحها السيد الناقد عزالدين نجيب فى مقالته الغريبة العجيبة – مع الاحترام الكامل لهم من كان منهم حيا أو من فارق أكواننا، ومع حفظ الاحترام لقيمتهم وقامتهم وزمانهم ومفاهيم تلك الأزمنة – ودليلي: نصوصهم موجودة مترجمة فى كتالوجات وكتب فعاليات، وهى ترجمات – باختيار ألفاظى وبمنتهى التحفظ – ركيكة ضعيفة تسقط مع كل اختبار ترجمة احترافي… يا سادة: ما لا يترجم فهو ميت….. يمكن اليوم اختبار تلك النصوص باختيار مجموعة نصوص قديمة كانت أو حديثة وإعطائها لمترجم محترف جديد وستكون النتيجة مريعة بنفس درجة الترجمة الأولى…. يا سادة، إن لم تكن الكتابة النقدية على مستوى كتابات وطرح جومبريتش وجيل ديلوز وجان بودرييار وألان باديو وليفى شتراوس وليوتار وإيهاب حسن فبلاها كتابة. هل كتب أحد هؤلاء عن ثروة جان كوكتو أو نسبة نقابته من بيع كلود فيالا فى أى من مقالاتهم؟ إن كان أحدهم قد فعل لكنا هاجرنا لكوكب من القرود.

ما ينقصنا يا سادة هو ما فعله فاروق حسني: حوار الفنان المبنى على خبرات الفنان الحياتية مع سبر غور الزمان والمكان بأحداثه وإحداثياته بمدخل الاقتصاد السياسى الدولي، والبحث أثناء الحوار عن الإجابات الأولية لسقراط وأفلاطون وأرسطو: من ومتى وكيف وأين؟ والأهم لماذا يفعل هذا الفنان الباحث المجرب ما يفعله… حوار الفنان يا سادة هو الفصل الذى لا يخلو منه كتاب عن أعمال فنان عالمى معاصر وهو المصدر الرئيسى للقيمة البداجوجية / التعليمية للباحث لتحليل طريقة تفكير وممارسة الفنان فى زمانه ومكانه. حوار الفنان يا سادة ليس سؤالا وجوابا وليس «انترفيو» صحفيا بل يتخطى ذلك للبحث فى دوافع الفنان نحو ممارسته الفنية، وهذا ما أدركه وفعله فاروق حسنى وأعضاء فريق إنتاج كتابه والذين صنعوا كتابا نموذجا للمعايير العالمية دون اختراع نموذجا محليا بنصوص تتدنى درجة ترجمة نصوصها لمستوى «غير المفهوم» للمتلقى العالمى والإقليمى والمصرى الرقمى والمواكب لثقافة الكوكب.

يا سادة بالقطع هناك من جرى وراء قامات الأسماء النقدية المطروحة فى المقالتين، لكن فاروق حسنى لم يفعل ولم أفعل أنا يوما. قد كتب عن أعمال فاروق حسنى مئات المقالات لم يسع هو لها ولم أسع أنا لذلك يوما فى ممارستي. قطعا مع زملاء لى كبروا عنى وصغروا تجنبنا تلك الحركة النقدية التشكيلية المصرية وتجنبنا الاشتباك معها، وقبلنا بعدم الاعتراف المتبادل لمن لا يعترف بنا، وفضلنا دوما ممارسة المراسم ذات الانضباط العسكرى وكتابة نصوصنا بأنفسنا لنفوسنا ولبعضنا واستمتعنا بذلك، ولم نشتك يوما بتجاهل «النقاد الكبار» لنا… فلنكف عن بكاء واحتجاج قضايا التجاهل، ولنبتعد عن شرور القتال. يا سادة تذكروا دوما: العقول العظيمة تناقش الأفكار، والعقول الوسطى تناقش الأشياء، وفقط العقول المتواضعة هى من تتناول الأشخاص.

إلى أن ترقى العقول والكتابة لدرجة العظمة، فالخاسر دوما لن يكون الفنان، ولن نسمح له.

 

خالد حافظ

_______________________________________

  • نص لا يمت بصلة للنقد يعبر فقط عن رأى كاتبه