برعاية بابا الفاتيكان.. ……….. للمرة الثانية على التوالي اختارت المؤسسة الثقافية بمدينة أوربينو الإيطالية قصيدة جديدة للشاعر محمود رضوان بعنوان “قلبك قبل باب الدار” وقامت بترجمتها ونشرها ضمن كتاب “Maria

e3501782-8672-4f45-a70b-668d047965b5

برعاية بابا الفاتيكان..
………..
للمرة الثانية على التوالي اختارت المؤسسة الثقافية بمدينة أوربينو الإيطالية قصيدة جديدة للشاعر محمود رضوان بعنوان “قلبك قبل باب الدار” وقامت بترجمتها ونشرها ضمن كتاب “Maria Madre Della Speranza”  الذي صدر هذا الشهر عن المؤسسة وكتب له المقدمة البابا فرانسيس الأول بابا الفاتيكان والقصيدة هي الثانية التي يتم ترجمتها من ديوان “إيجار جديد” بعد قصيدة “بيت”، وقامت الفنانة التشكيلية المصرية الدكتورة سها خليل منسقة النشاط الثقافي بين أوربينو والدول العربية بكتابة التعليق المصاحب للقصيدة والذي بينت فيه احترام وقدسية الأم في الثقافة المصرية.
شارك في الكتاب عدد من شعراء وكتاب إيطاليا وأوروبا وجاء اختيار القصيدة لتعبيرها عن الأمومة والطفولة وتضامنها مع رسالة الكتاب الذي يتحدث عن الأم ومحبتها وأهمية ذلك للتوازن النفسي للإنسان، وضم الكتاب عدد من اللوحات الفنية العالمة التي تمثل العصور المختلفة وتعبر عن الأم.
يذكر أن قصيدة “بيت” للشاعر محمود رضوان والتي ترجمت العام الماضي صدرت ضمن آخر البومات فريق “كايروكي” الغنائي الذي تصدر المبيعات لعام 2016، كما صدر الشاعر مؤخراً  ديوان “دبدوشكا” الذي حقق نجاحاً كبيراً، وقال رضوان أنه اتفق مع إحدى دور النشر لإعادة طبع ديوان “إيجار جديد” في طبعة جديدة بعد اضافة أكثر من 20 نص جديد بينهم قصيدة “شابلن” والتي نشرت مؤخراً.
يعد محمود رضوان أحد أبرز المساهمين في إعادة تيار الفرق الموسيقية كما غنى له عدد من نجوم الغناء في العالم العربي على رأسهم الفنان محمد منير، وأصالة ووسط البلد وكايروكي ومن وأشهر أعماله “بننجرح” و”عم مينا” و”تسرق بيوت” و “والله ماعايز غير بيت”.
مقطع من القصيدة المترجمة ..
“أنا الواد الصغير/اللي لسة ما حد دق الباب عليه/ أنا الواد الصغير/ اللي عينك كانت تملي بتراعيه/ أنا الواد الصغير/ اللي حضنك غصب عنك النهاردة معادش ليه / يا أما فينك؟.. قربيه/ وافتحي شبابيك عيونك/ شيلي من قلبي اللي فيه/ رجعيني تاني يا أمه لليالي بتاع زمان/ رجعيني للحنان/ رجعي الواد الصغير/ اللي بايت م السهر قلقان/ عمال يفكر إزاي هيوصل للسما ويجيب نجوم؟/ عمال بيحسب إمتى يكبر كل يوم /رجعي الواد البريء/ أبو نظرة مليانة اندهاش/ ونن مفتوح ع الطريق/ يركب على عود الحطب/ وهو فاكره حصان/ويطير كعنتر زمانه يحارب الأشرار/رجعي الواد اللي راكب ع الفرس/ وفى ايده شعلة نار وافتحي قلبك يا أمي قبل باب الدار .”