في مناسبة مرور خمس سنوات على تأسيسها طبعة مصرية من الرواية الفائزة بجائزة البوكر العربية تصدرها مكتبة تنمية      صدرت  اليوم عن مكتبة تنمية للنشر والتوزيع  طبعة مصرية من

13174231_1015529748527736_551880934659423502_n

في مناسبة مرور خمس سنوات على تأسيسها

طبعة مصرية من الرواية الفائزة بجائزة البوكر العربية تصدرها مكتبة تنمية   

 

2016_4_26_19_31_33_175

صدرت  اليوم عن مكتبة تنمية للنشر والتوزيع  طبعة مصرية من رواية ” مصائر .. كونشرتو الهولوكست  والنكبة ” للكاتب الفلسطيني ربعي المدهون و التي فازت بالجائزة العالمية للرواية العربية ” البوكر ” لهذا العام وهي باكورة منشورات المكتبة وذلك بالتعاون مع المؤسسة العربية للدراسات والنشر بعمان ومكتبة “كل شيئ” بحيفا.

وقال خالد لطفي مدير ” تنمية ” تطلق هذه الطبعة اسم المكتبة كناشر لاول مرة، في اطار احتفال المكتبة بمرور خمس سنوات على تأسيسها وبعد ان نالت ثقة القراء وتقديرهم كان من الطبيعي البحث عن وسيلة للتيسير على القارىء وخفض سعر بيع الرواية  في مصر بعد الغاء تكلفة الشحن  التي اصبحت عبئا بالغا مع ارتفاع سعر الدولار الامريكي “

ولفت مدير مكتبة تنمية الى ان المكتبة لن تغامر بالعمل في سوق النشر بشكل مباشر وتراهن دائما على صيغة النشر المشترك وبالتعاون مع كبريات دور النشر العربية، وأشاد لطفي بتعاون مؤلف الرواية ربعي المدهون الذي يزور القاهرة نهاية الشهر الجاري لتوقيع هذه الطبعة في حفل خاص كما نوه بدعم الناشر الاصلي للرواية ماهر الكيالي الذي أكد حرصه على نشر الطبعة المصرية واتاحتها في وقت قياسي وعقب اسبوع واحد من فوزها بجائزة البوكر.

و “مصائر” بحسب بيان لجنة تحكيم الجائزة: “رواية رائدة تقع في أربعة أقسام، يمثل كل منها إحدى حركات الكونشرتو وحين يصل النص إلى الحركة الرابعة والأخيرة، تبدأ الحكايات الأربع في التوالف والتكامل حول أسئلة النكبة، والهولوكوست، وحق العودة. إنها رواية الفلسطينيين المقيمين في الداخل ويعانون مشكلة الوجود المنفصم وقد وجدوا أنفسهم يحملون جنسية إسرائيلية فُرضت عليهم قسرا. كما أنها رواية الفلسطينيين الذين هاجروا من أرضهم إلى المنفى الكبير ثم راحوا يحاولون العودة بطرق فردية إلى بلادهم المحتلة”. وجرى اختيار الرواية  من بين 159 رواية رشحت للجائزة

 ومؤلفها  ربعي المدهون أول فلسطيني يفوز بالجائزة التي سبق وأن وصل لقائمتها القصيرة في العام 2010  وهو مواليد مدينة المجدل عسقلان، في جنوب فلسطين عام 1945. هاجرت عائلته خلال النكبة عام 1948 إلى خان يونس في قطاع غزة. تلقّى تعليمه الجامعي في القاهرة والإسكندرية، ثم أُبعد من مصر سنة 1970 قبل التخرج بسبب نشاطه السياسي. يقيم في لندن حيث يعمل محررا لجريدة الشرق الأوسط، وله ثلاث روايات إضافة إلى دراسات ومجموعة قصصية ، وصلت روايته “السيدة من تل أبيب” إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في العام 2010