تسلم  المترجم المصري  كامل يوسف حسين، رئيس قسم الترجمة في صحيفة  “البيان” مؤخرا  جائزة العويس للابداع وذلك ضمن محور “الجائزة الثقافية الخاصة” تقديراً لإسهاماته المميزة التي جسدتها اصدارات بلغت الثمانين

10 23-05-2016

تسلم  المترجم المصري  كامل يوسف حسين، رئيس قسم الترجمة في صحيفة  “البيان” مؤخرا  جائزة العويس للابداع

وذلك ضمن محور “الجائزة الثقافية الخاصة” تقديراً لإسهاماته المميزة التي جسدتها اصدارات بلغت الثمانين كتاباً في حقل الترجمة النوعية التي غطت وجوها متنوعة من ثقافات الشعوب، بما أسس جسوراً معرفية وانسانية جديدة اغنت الوجدان الإنساني واثرت المكتبة العربية. وبهذه المناسبة تعيد القاهرة  نشر  موضوعا كتبه الروائي ابراهيم فرغلي تحية لجهد كامل يوسف حسين لخدمة فكرة التواصل الأنساني  عبر الترجمة.

 

كامل يوسف حسين الفائز بجائزة العويس للابداع.. راهب في محراب الأدب الياباني

مشروعه بدأ بالفكر الغربي وامتد إلى أبرز آداب اليابان

 

*إبراهيم فرغلي

 

حين حاولت استعادة ما قرأته من ترجمات المترجم القدير كامل يوسف حسين لم أنجح في تذكر أي درّة من بين الماسات الأدبية التي اختارها للترجمة إلى العربية وقعت في يدي قبل غيرها. ربما نزحت الذاكرة الغبار أولا عن مجموعة القصص الثمينة “قصص في حجم راحة اليد”، ثم تذكرت أنني قرأت امرأة في الرمال، الرواية البديعة للكاتب الياباني كوبو آبي، خلال وجودي في سلطنة عمان في مطلع التسعينيات . لكن سرعان ما ومضت ذاكرتي بغلاف رواية الكاتب الأمريكي البديع بول أوستر، ثلاثية نيويورك، التي فتحت الباب واسعا لمفهوم جديد عن الكتابة والأدب.

مع ذلك، أي رغم أن الذاكرة ومضت بكتاب ثمين من الأدب الأمريكي أولا بين الكتب الأساسية التي ترجمها كامل يوسف حسين، بين كتب أخرى سيأتي ذكرها لاحقا إلا أن اسم المترجم القدير، الراهب المتبتل في معبد الترجمة ونقل المعرفة والآداب والفكر من متونها الغربية إلى ثقافتنا العربية، ارتبط كثيرا بكتابات أبرز كتاب آسيا، وخصوصا كتاب اليابان الكبار الذين نقل عنهم عشرات الروايات مما أبدعوه عن الإنجليزية، مما يجعل منه واحدا من المتخصصين في تلك الآداب، خصوصا وأن كامل يوسف يتميز عن كثير من المترجمين الآخرين بمقدماته البديعة والموسوعية لكل كتاب مما يترجم، ليمنح القارئ فكرة وافية ليس فقط عن الكتاب موضوع الترجمة بل وعن الكاتب وتاريخه الأدبي والفكري، وتأثيره في الثقافة التي ينتمي إليها. وأهم مضامين أعماله الأخرى.

27 23-05-2016

 

مترجم موسوعي

لعل اهتمام كامل يوسف حسين بتلك المقدمات المعرفية التي يُصدّر بها كتبه يعود إلى إحساسه، عن معرفة عميقة، بأن ما ينقل إلى العربية من تلك الآداب الشرقية، واليابانية على نحو خاص، في ضوء قلة الترجمة أو ندرتها عن اليابانية مباشرة، تقريبًا لا تزيد عن نقطة في بحر. ولنسمع ما يقوله مثلا في تصديره لترجمة كتاب “ذراع واحدة وقصص أخرى” للكاتب الياباني الشهير ياسوناري كاواباتا  قائلا:”يعد ياسوناري كاواباتا الأديب الياباني الذي ترجم له أكبر عدد من الاعمال يحظى به مبدع ياباني إلى اللغة العربية” . وبلغت 11 كتابا تقريبا آنذاك، ثم يضيف قائلا:”بقدر ما أعلم فإنه لم يقترب من هذا الرقم القياسي للترجمات إلى اللغة العربية من الأدباء اليابانيين إلا يوكيو ميشيما، الذي ترجمت له ثمانية كتب (..) على الرغم من أن هذا يبدو لأول وهلة إنجازا في جهود الترجمة إلى العربية، إلا أن تواضعه البالغ يبدو لنا جليا إذا تذكرنا أن أعمال ميشيما الكاملة تقع في ثلاثين مجلدا تضم مائة عمل، أما أعمال كاواباتا المترجمة إلى الإنجليزية والمصادر والمراجع المتعلقة بهذه الأعمال فيمكن الحصول عليها من خلال أي محرك قوي على الإنترنت، وعناوينها وحسب تقع في ست وعشرين صفحة”.

لكن ليست هذه هي المفارقة الوحيدة التي يتوقف عندها كامل يوسف حسين، إذ أنه يشير إلى أن أغلب تلك الترجمات إلى اللغة العربية لا تذكر شيئا عن الرواية موضوع الترجمة أو كاتبها سوى بضعة سطور بسيطة على الغلاف الخلفي الخارجي، لا يمكن لها على أي نحو أن تمنح القارئ شيئا مهما عما يقرأه وخلفياته.

وربما بسبب هذا الإحساس بفقر المكتبة العربية في الآداب الشرقية المترجمة للعربية هو ما جعل كامل يوسف حسين يتخصص أكثر فأكثر في الأدب الياباني، ورغم أنه ينقله عن الترجمات الإنجليزية، إلا أنه يعوض ذلك من خلال التخصص المعرفي العميق في الثقافة اليابانية، طبعا ناهيك عن الاختلاط بتلك الثقافة ومعرفتها عن قرب كما أشار في كتابه البديع عن المخرج السينمائي كوروساوا “الطريق الطويل إلى عالم أكيرا كوروساوا”.

003

جسور الثقافة

ويعلق كامل يوسف حسين على ملاحظتي هذه قائلا :” الترجمة من الانجليزية ليست منفصلة عن الاهتمام بالثقافة الشرقية واليابانية بخاصة فقد شكلت الانجليزية جسرا للوصول الى كنوز هذه الثقافة وذلك في غيبة المترجمين الذين ينقلون عن اليابانية مباشرة وهناك علاقة تربطني بهذه الثقافة فقد كتب عن كل جوانب الحضارة اليابانية بما في ذلك المسرح السينما والفلسفة غير ذلك الكثير”.

وحين أسأله عن السبب الذي جعله يتوجه إلى الأدب الياباني لترجمته فإن إجابته تضئ في ذهني مشاهد مما يجول في ذهننا اليوم في مرحلة التغييرات الكبرى التي يشهدها عالمنا العربي، والتي جعلت الكثير من الأجيال الجديدة تعود إلى تاريخ الثورات من جهة، ولتجارب النهضة المهمة لتتأملها وتتفحصها، وتستلهمها.

يقول كامل يوسف: ” اتجهت الى الأدب الياباني في اطار اهتمام أبناء جيلي باستلهام تجربتي التحديث اليابانيتين والاستفادة منها في تجربة التحديث العربية وقد وصلت بالاهتمام الأدب الياباني في ضوء الثراء الشديد الذي تميز به وقدرته على اجتذاب القارئ”.

فقد شهدت ساحة الفيسبوك الافتراضية، ولا تزال، منذ 25 يناير وحتى الآن، وغيرها من وسائل الإعلام المرئي والرقمي نقاشات حول التجارب المهمة التي بدأت النهضة قبل عقود ونجحت، مثل كوريا واليابان وسنغافورة أو تأمل تجارب الثورات السلمية في اوربا الشرقية وبينها ثورة المجر، وغيرها. بالرغم مما يبدو اليوم من ميل للكثير من الشباب للإحساس بانسداد الأفق وعودة الأمور لما كانت عليه قبل الثورة. ولكني أعتقد أن هذا الإحساس قد يكون فقط مجرد النتيجة التي تقتضي من الجميع وخصوصا جيل الشباب، وكافة المهتمين بالشأن العام عمل نوع من المراجعة الذاتية واستلهام التجارب الأخرى المهمة في التنمية والنهضة مع إرادة حقيقية في التغيير.

001

الآخر وسيلة لتأمل الذات

لعل الجيل الذي ينتمي له كامل يوسف حسين قد بدأ هذه المراجعة أيضا من بعد حرب 1967، وربما كان ذلك هو ما دفع كامل يوسف نفسه إلى طريق الترجمة. وكان قد أنهى دراسته للعلوم السياسية والاقتصاد، ثم التحق كضابط احتياط بالقوات المسلحة لفترة، قبل أن يبدأ مشروع الترجمة: “بدايتي مع الترجمة جاءت ضمن جهود أبناء جيلي للتغلب على حالة الاضطراب الفقهي التي اعقبت حرب 1967 وقد ساهمت فيها بترجمة مجموعة من الكتب تستهدف توضيح المفاهيم الفلسفية الأساسية وفي مقدمة الكتب التي انجزتها في هذه الفترة كتاب الاغتراب وكتاب الموت في الفكر الغربي وكتاب التراجيديا والفلسفة وهي كلها كتب تستهدف تأصيل مفاهيم تشكل نسيج العقل الذي لا يكف عن التساؤل والانتقاد”. وهكذا “جاء قرار الترجمة وتنفيذه تم في مصر بعد خروجي من الخدمة العسكرية كضابط احتياط في كتائب الصواريخ المصرية حيث ترجمت كتاب الحب والقوة والعدالة لبول تليش الذي صدر في القاهرة ثم كتاب الاغتراب لريتشارد شاخت الذي صدر في بيروت عام 1980”.

1

من الفلسفة والفكر إلى أدب اليابان

وهكذا بدأ كامل يوسف من الكتب ذات الطابع الفكري التي اهتمت بالتنظير لأسئلة كانت تخص الجيل المصري الذي كان يعيش حالة من الغضب الكبير بعد التحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة آنذاك، والتي لا تزال تداعياتها مستمرة على نحو أو آخر. وقد ترجم آنذاك على سبيل المثال إضافة لكتاب شاخت المشار إليه كتاب الشجاعة من أجل الوجود لبول تيليش، ثم حين أصبحت تجربة التنمية والنهضة مهمة توجه للفكر والآداب اليابانية. لكنه ترجم لاحقا كتابي: الموت في الفكر الغربي لجاك شرون، والفكر الشرقي القديم لجون كوللر. ويحتفظ كامل يوسف باعتزاز كبير تجاه هذه الكتب الفلسفية التي ترجمها في صدر عمره قائلا: ” النص الذي اعتقد انه اهم ما ترجمته وهو مجموعة النصوص الفلسفية التي ترجمتها في صدر عمري والتي اعتقد انها لا تزال تفيد الباحثين والدارسين حتى اليوم”.

وحين قرر السفر إلى دولة الإمارات للعمل مترجما في صحيفة البيان في دبي جاء ذلك كما يقول: قررت السفر الى الامارات لانني انجزت رسالة ماجستير في العنف السياسي وكنت في سبيلي الى انجاز رسالة دكتوراه عن الارهاب السياسي فارتأيت السفر بين الرسالتين الى الامارات في محاولة للحصول على شقة تتيح لي الاستقرار في مصر”.

لكن حياته استقرت في الإمارات، لاحقا، وامتدت حتى هذه اللحظة حيث يتولى منذ سنوات رئاسة قسم الترجمة في البيان. بينما ظل وفيا مخلصا لمشروعه في إضاءة الآداب والفنون اليابانية بمصباح الترجمة، وامتدت القائمة لتشمل عشرات الكتب، من بينها على سبيل المثال لا الحصر : عدد من أعمال يوكيو ميشيما وهي :  اعترافات قناع، ثلج الربيع، الجياد الهاربة، معبد الفجر، سقوط الملاك، والسيدة دي ساد. ومن أعمال كاواباتا: قصص بحجم راحة اليد، وذراع واحدة وقصص أخرى، ومن أعمال كوبو آبي: امرأة في الرمال، وموعد سري، بالإضافة لعمل واحد على الأقل لكل من ياسوجيرو اوزو، جونيتشيرو تانيزاكي، وكينزوبورو أوي، ايشيرو تانيزاكي. وسواهم. وفي كل كتاب مما اختاره كامل يوسف تجد ذائقته الخاصة في تذوق الأدب حاضرة في الاختيار، إما بسبب الأسلوب الفريد الذي يتمتع به الكتاب الذين يختارهم أو لجدة الموضوعات التي يتناولونها، ومن بين اختياراته الذكية والتي أعتبرها واحدة من الكتب المهمة ترجمته لكتاب راشومون لأكوتاجاوا، وهي القصص التي استلهم منها المخرج السينمائي الياباني العبقري كوراساوا فيلما شهيرا بنفس الاسم. وأحد علامات السينما اليابانية التي نالت من الذم والمدح ما لم ينله سينمائي آخر، وهو ما يؤكده كامل يوسف في كتابه عن المخرج الراحل “الطريق الطويل إلى عالم كوراساوا.

002

 

رحلة كوراساوا

بدأت رحلة كامل يوسف حسين مع كوراساوا مبكرا، كما يشير في كتابه المؤلف عن المخرج الشهير، موضحا انه في الفترة التي كان قد التحق بها بالقوات المسلحة كضابط احتياط، كان قد تم تعيينه في مرسي مطروح، وفي رحلة الذهاب والإياب بين الزقازيق حيث يسكن وبين مرسى مطروح كانت هناك سينما يلجأ إليها بسبب التكييف هروبا من الحرارة الشديدة، وهنا شاهد لأول مرة فيلما للياباني العبقري فبدأت رحلته الطويلة مع كوراساوا، الذي شاهد أغلب أعماله السينمائية وتابع الكتابات التي استلهم منها كيراساوا بعض أفلامه وانتهى الأمر به إلى كتابة الكتاب المهم عن كوراساوا متتبعا مسيرة حياته من جهة ثم ناقدا ومتأملاً لأعماله الفنية من جهة أخرى.

أما قصص راشومون، والتي تعتبر كشفا أدبيًا مهما، وإضافة ثرية لمكتبتنا العربية، فعن أحد أسباب اهتمامه بترجمتها يقول في تقديمه لها : “من وجهة نظري، باعتباري كاتبا عربيا يعاني الحيرة والتمزق في صدر الألفية الثالثة، فإن أوكوتاجاوا يهمني ويعنيني، فعلى الرغم من أنه لم يكن كاتبا سياسيا بالمعنى الواضح إلا نه كان شديد الإدراك للتمزق الروحي الذي صاحب التحديث الياباني على الطريقة الغربية. لم يكن ما يعاني منه حنينا موجعا الى اليابان التقليدية، فعلى الرغم من استلهامه لبعض مادته منها انما كان جوهر ما يسعى اليه هو تلك الديناميات الهائلة التي يمكن ان تنقذه من الشعور بالاغتراب الذي افضى الى تمحور الكثيرين حول ذواتهم. ربما لهذا بالضبط يهمني وصف أكوتاجاوا الدقيق والتفصيلي لعذابه الذهني والروحي الذي أفضى به في نهاية المطاف الى الانتحار، حيث تحس عبر سطوره بالحياة وهي تستنزف منه قطرة فأخرى حتى النهاية من دون أن يبقى شيء إلا العقل الذي يتبدى صافيا على نحو ثلجي رهيب حينما ينداح إلى الهلاوس أو منها”.

غلاف حكاية جينجي

ملحمة حكاية جينجي

لكن ما يجعلني أصف كامل يوسف بالراهب المتبتل في محراب الترجمة وخصوصا لأدب اليابان فيعود إلى ترجمته للملحمة اليابانية التي يمكن أن تجعلنا نعيد النظر في تاريخ الأدب الذي يجعل الغرب صاحب الريادة في الرواية، وهي حكاية جينجي المنشورة في مجلدين من الفي صفحة تقريبا،  كاتبته امرأة تدعى موراساكي شيكيبو، ولدت عام 973م، فيما توفيت وفق أغلب الترجيحات بين العام 1014، أو 1025، وفقا لبعض المصادر. وهو ما يجعل الكثير من النقاد، ووفقا لما أورده المترجم في مقدمته للنص، يعتبرون هذا العمل ليس فقط أول رواية في تاريخ الأدب الحديث، بل وأول نص أنثوي كذلك. اكتشف أو ظهر بين عامي 1006 و1008 وبعض المصادر تشير أن كتابته استغرقت عقدا كاملا.

والمدهش أيضا أن هذا النص يكشف كيف أن هذه السيدة بالنسبة للأدب الياباني تعد مثل شكسبير في الأدب البريطاني، أو كما يقول كامل يوسف حسين “كانت مؤلفتها امرأة يعد عملها في الأدب والثقافة اليابانيين في مصاف الملاحم الهوميروسية، وأعمال شكسبير، ورائعة بروست “البحث عن الزمن المفقود”، في بلاد أخرى، وفي غضون عقود قلائل من إكمالها في أوائل القرن الحادي عشر نظر إليه على أنها عمل كلاسيكي وتعددت الكتابات عنها على مر القرون”. وهي كذلك بالنسبة لكامل يوسف حيث يقول عن متنه إنه “النص الذي استوقفني وادهشني واستمتعت به حقا فهو رواية حكاية جينجي التي تعد اقدم رواية في العالم وهي من عيون الأدب الياباني وتقع في حوالي 2000 صفحة”.

وبالرغم من شواهد اهتمامه بالأدب الياباني عبر المنجز المهم الذي نقله لنا من هذه الآداب، لا ينبغي لنا أن ننسى أنه لم يقتصر على الأدب الياباني، فقد نقل عن الإنجليزية عددا من الأعمال المهمة لكتاب من أرجاء العالم، من بينها مسرحية بيت الدمية لأبسن، وكتابان من كتب الروائي التشيكي كافكا هما : في مستوطنة العقاب، وتحريات كلب، وروايتين للأمريكية توني موريسون هما “جاز” و”أكثر العيون زرقة”، وروايتان لريتشارد فورد هما : حياة وحشية وعاشق النساء، إضافة إلى عملين لماركيز هما: في ساعة نحس، وإيرينديرا البريئة. وغيرها وغيرها.

إن ما بذله كامل يوسف حسين للعربية من أعمال الكتاب الغربيين أو اليابانيين ليعد جهدا بالغ الأهمية بين بنّائي جسور المعرفة العرب، يتسم بالدقة وبالمعرفة، وبالمقدمات التعريفية الموسوعية التي لو جُمعت في كتاب لقدمت سفرًا أدبيًا مهمًا عن بعض أبرز كتاب العالم وآثارهم الأدبية، ورغم ذلك فلا تزال أحلام كامل يوسف حسين مستمرة وطموحاته كبيرة إذ يقول:

“عندما أتأمل مشروعي اليوم اجد انه لاتزال تمتد آمامي آفاق رحبه تمنيت أن يتاح لي الوقت لتحقيق مزيد من الإنجاز من خلال الانطلاق عبرها. وعلى سبيل المثال فإنني اتمنى الانتهاء من قاموس مصطلحات الموت الذي اشتغل عليه منذ ربع قرن من الزمان ولم انته منه بعد”.

19 23-05-2016

11 23-05-2016