حسني عبد الرحيم   «ثورة الشباب» بالنسبة لبعض المحللين والراديكاليين العرب!! هى التعبير عن مرحلة ما بعد هزيمة المشروع العربى للتحرير بواسطة أنظمة رفعت لواء القومية!! لراديكالى عربى هجوم

مارتن لوثر كينج

 

حسني عبد الرحيم

 

«ثورة الشباب» بالنسبة لبعض المحللين والراديكاليين العرب!! هى التعبير عن مرحلة ما بعد هزيمة المشروع العربى للتحرير بواسطة أنظمة رفعت لواء القومية!! لراديكالى عربى هجوم «التيت» فى فيتنام ومقتل «إرنستو تشى جيفارا» بالنسبة للقوى المعادية للامبريالية!! اقتحام قوات حلف وارسو السوفييتية وإنهاء «ربيع براغ» وتنصيب حكومة بالقوة ونهاية وهم «الديمقراطية الشعبية»!! انتفاضات حركة الحقوق المدنية بعد اغتيال «مارتن لوثر كينج» واحتلال الكامبوس الجامعى من قبل الطلبة فى جامعة «بيركلى» فى بلاد العم سام!! احتلال الكامبوس بواسطة الطلبة الغاضبين فى «أثينا» و«نيو مكسيكو» و«بيونس ايرس»!! كان الثور الذى يحمل العالم على قرنية يتململ!! out of joint!! هكذا كان ما يبدو عليه الوضع حسب التوصيف السابق لشكسبير على لسان «هاملت» فى ظروف مسرحية مختلفة عن المجتمع الصناعى!!

ماذا حدث؟ وكيف؟ ولم؟

يدخل الناس منذ عصر الكتابة فى الإحداث!! تُدخلهم «يدُ الله» وهم يتوهمون بانهم يفعلون أشياء بينما الشروط التاريخية للتطور وتناقضاته تقوم بترسيخ أشياء أُخرى!! الذين كانوا يأسسون مملكة الله على الارض أدى عملهم ببساطة لتأسيس الإقطاع!! والذين دافعوا عن الكتاب المقدس فى مواجهة الكهنة كانوا يمهدون الطريق لحكم رجال المال والبنوك!! و«الحريّة والإخاء والمساواة» فتحت الباب لدخول الإمبراطور الكامل السيطرة!! ويظن البعض أنه لم يكن أمام «سبارتاكوس» سوى ان يصبح هـو نفسه مالكا للعبيد!! الهيروغرافية المعاصرة التى فك طلاسمها «كارل أفندى ماركس» تقول لا يتجاوز التاريخ طور التطور الفعلى للقوى المنتجة ولا التناقضات الفعلية لعلاقات الإنتاج!! قَدر الله وما شاء فعل!!

عندما تتزامن اضطرابات فى القارات الخمس مع اختلاف مستوى النمو الاقتصادى!! يقول التفكير السليم إننا أمام أزمة عالمية وليس أمام مجرد تصدعات محلية!! فما طبيعة الأزمة التى أنتجت الحدث «68»؟!

هناك فرضيات فرنسية بالأساس تحدثت عن أزمة شكل الحكم الديجولى الرئاسى!! وكذلك أزمة الأخلاقية المحافظة الكاثوليكية!!

ودعونا نناقش المسالة من وجه نظرنا المختلفة نوعيا عن التحليل الخاص بالبنى الفوقية… بعد تدشين مشروع مارشال وبعد عشرين عاما من النمو غير المسبوق الذى استوجب توسعا هائلا فى المؤسسات التعليمية وتغيير الأهداف من العملية التعليمية من تعليم العلوم الإنسانية للعلوم التكنولوجية دخل «الماندران» فى فرنسا فى أزمة تشغيل وحتى فى أزمة قيمية فلم يعد جهـاز الدولة فى حاجة إلى أدباء وفلاسفة وإنما لمهندسين ورياضيين ودخلت الفئات السابقة من المتعلمين فى أزمة وجودية عبرت عن نفسها فى مقولات الستينات لـ«سارتر» و«ميرلو بونتى» ثم البنيوية وتبعاتها وكانت المقولات الإنتولوجية لهؤلاء هـى الوقود الايديولوجى للمتمردين الجدد فى الجامعة!!

من ناحية أخرى توسعت صفوف الطبقة العاملة بنوع جديد من العمال المتعلمين فى معاهد التكوين الفنى وكذلك اضطر عدد لا بأس به من المتخرجين من المعاهد النظرية للولوج فى إعادة تكوين حتى ينخرطوا فى سوق العمل، ولم تعد النقابية القديمة تتسع لهؤلاء (CGT وتفرعاتها)!! فكان تأسيس نقابية ديمقراطية (CFDT)!! وهـى نقابية كادر بالأساس!!

ثالثا كان شكل الحكم الديجولى قد تم تجاوزه بعد حل أزمة الجزائر لدرجة أن الجنرال دخل فى دورة ثانية لانتخابات الرئاسة مع «فرانسوا ميتيران» فى انتخابات 1966!! وبدأت تتشكل تجمعات سياسية جديدة مثل الحزب الاشتراكى الموحد تدعو لتجاوز الديجولية (PSU) وكذلك على اليمين تقوى اليمين التقليدى بزعامة «فاليرى جيسكار ديستان» (PUF)!!

زبدة القول بأنه كانت هناك عناصر – أزمة سياسية – فى فرنسا، وكذلك – أزمة ثقافية – وهـى التى عبرت عن نفسها بالضيق من الأخلاقية الجنسية الكاثوليكية وبدأت ببيان «ستراسبورج» والذى يتضمن التنديد بعدم السماح للطلاب بالتواجد فى مبيت الطالبات وبالعكس!! عنصر آخر للأزمة الثقافية الوطنية فى فرنسا هـو الولع بموسيقى «الروك اند رول» والجينز الأمريكى ولاننسى أن نذكر هنا أن فرنسا كانت أمة محتلة وكان أبطالها فى الحرب العالمية الأولى (الجنرال بيتان) هم المتعاونون مع الاحتلال النازى (حكومة فيشى)!! وحررتها القوات الأمريكية التى هبطت فى نورماندى!!

أما ديجول فكان شيبة ملك عجوز من «البوربون» أكثر من رئيس جمهورية على نسق «جامبيتا»!! ومنافسه «فرانسوا ميتيران كان أكثر شبها بـ«الحبيب بورقيبة» منه لـ«جان جوريس» ونفهم من هنا لماذا اقتحمت بورتريهات وصور بحجم الحوائط لـ«تشيى جيفار» و«مارتسى تونج» و«تروتسكى» و«لينين» و«هوشى منه» الجامعات فى «نانتير» و«السوربون» و«ستراسبورج» و«تولوز»؟! كانت فرنسا أمة تبحث عن بطل بعد أن هلك أبطالها منذ زمن وتمرغت شعاراتها فى الوحل فى حرب الجزائر!! بعد الهند الصينية!! وكان قدر الإنسان الذى اخترعه «أندريه مارلو» – (وزير الثقافة الديجولى) لا هو بقدر ولا يتحدث عن الإنسان!! كان الفرنسى التائه!! واتضح أن «عينى الزا» لـ«لوى أراجون» هما عينا امرأة عمياء وأن السيد «أراجون» لا يهوى النساء – من هو السيد لوى أراجون – لجورج حنين!!

تتشابه عناصر الأزمة الفرنسية مع إيطاليامع إضافة ولع الإيطاليين بالباندية ولهذا كانت الجماعات الماركسية المسلحة هـى المظهر الخاص بايطاليا!! التى لديها على الأقل محاولة لتجاوز نمط الإنتاج الرأسمالى فى عصر «جرامشى» ولديها صورة جرامشى تضعها على حوائط الجامعات فى «روما» و«نابولى» و«تورينو»!! وإيطاليا لم تعان معاناة شاقة فى نزع المستعمرات (decolonization )!! وهجرة الإيطاليين للعالم الحديد أسهمت فى وعى مزدوج شبه عالم ثالثى!!

الحالة اليونانية والتى شهدت تمردات جامعية ضخمة جديرة بالدراسة!! فاليونان بلد بين – بين لا هى متقدمة صناعيا ولا هـى فى الحالة الإفريقية وكانت طوال النصف الأول من القرن العشرين مصدرا للمهاجرين الذين يعملون فى أعمال بسيطةً حتى فى مصر!! ولكنها على الناحية الإخرى ذات تاريخ سياسى ونقابى عريق وكاد اليسار أن يصل لحكمها بعد الحرب العالمية الثانية ثم تناوبت عليها حكومات هشة حتى أتى انقلاب عسكرى فى دولة عضو فى حزب الناتو الأمر الذى يعطى للانقلاب أبعادا اطلنطية!! جاء الانقلاب ليطفئ النور ويسد الأبواب.

كانت انتفاضة البوليتكنيك فى جامعة أثينا، إذا تعبيرا عن الشوِّق للديمقراطية والتمثيل واشتركت فيهـا فصائل من كل الوان قوس قزح!! كل أنواع الماوية والتروتسكية والجيفارية متواجدة مع حزب شيوعى قوى وحزب اشتراكى عريق!!

الحالة فى جنوب المتوسط غير الحالة فى شماله فعقب موجة عارمة من القومية والدعوات الاشتراكية من قبل نظام عسكرى فى مصر يلقى هزيمة ساحقة على يد دولة إسرائيل ما زالت تشكل جرحا وطنيا غائرا حتى الآن!! يواكبها فشل لخطط التنمية البيروقراطية ومنع سياسى كامل للمعارضات يمينا وشمالا!! وتقيد للحريات العامة وتجريم للنقابية المستقلة وللإضرابات المطلبية!!

عقب الإعلان عن مشروع لتغييرات فى نظام الدراسة يخرج طلاب المعهد الدينى بالمنصورة فى مظاهرة احتجاجية تُقمع بوحشية ويكون الرد عليها فى الإسكندرية حيث يحتل الطلاب كلية الهندسة وتبدأ أول معارضة جماهيرية لناصر!! وتخرج المدينة عن بكرة أبيها لتحمى الطلاب المعتصمين وتتدخل القوات الخاصة لجيش خرج من توه من عار وطنى لكى تحاصر المدينة المنتفضة وتقتل فى الشوارع وعلى الأسفلت!! وكانت المرة الأولى التى يسمع فيها الناس فى مصر والعالم العربى!! يسقط ناصر الديكتاتور!! كانت الشعارات غامضة ولكنها بشكل عام ضد القمع وتم اقتحام الجامعة والقبض على الطلاب!! فى تلك الأيام كان نجيب محفوظ يكتب «ثرثرة فوق النيل»!! ولم يكن الوعى قد عاد بعد لتوفيق الحكيم وكان منظمات ماركسية وإسلامية تعاود الظهور الحذر!! وكانت مجلة «الطليعة» التى يصدرها الأهرام بمحررين يساريين تصدر عددها الخاص «شباب68»!!

على الجانب الآخر من الأطلنطى لم تكن الأمور هادئة فـ«تشى جيفارا» تم عرض جثته المسجاة على أغلفة كل المجلات الكبرى والصغرى!! وجماعات حروب العصابات تجتاح تقريبا كل بلاد أمريكا الجنوبية والأنظمة التى تحكم تقريبا كلها أنظمة عسكرية.

الحالة المكسيكية تستدعى التدقيق حيث أخذت الأحداث الطلابية المظهر الأعنف ربما فى العالم أجمع!! فقد كانت البلاد تستعد لافتتاح الألعاب الأوليمبية وخرجت مظاهرات طلابية من الجامعات فى يوليو يقمعها البوليس بعنف يتسبب فى موت عشرة طلاب وفى أكتوبر تفتح قوات الجيش مسلحة بطائرات الهليكوبتر النار على متظاهرين متجمعين فى ميدان «الثقافات الثلاث» مما ينتج عنه مقتل 300 مواطن أغلبهم طلاب ويتم بعد ذلك توقيف آلاف الأشخاص واختفاء المئات كل ذلك تحت حكم «الحزب الثورى الدستورى» (عضو الدولية الاشتراكية) ورئيسه «جوستاف دياز أورداز»!!

على الجانب الآخر من الستار الحديدى كانت هناك انتفاضة أخرى فبعد محاولة للإصلاح حاول القيام بها «الكسندر دوبجيك» الذى هـو فى نفس الوقت شيوعى ورئيس لجمهورية تشيكوسلوفاكيا التى كانت موحدة ذلك الحين وكانت تحت السيطرة السوفييتية!! حاول «دوبجيك» الإصلاح تحت مسمى «اشتراكية ذات وجه إنسانى» وقامت حركة شعبية هائلة لمساندته كان مركزها الجامعات التشيكية وبدأ ماسمى بـ«ربيع براغ» كان جوهرة الهجوم على ونقد النموذج الديكتاتورى لحكم البيروقراطية!! وتشيكوسلوفاكيا كانت فى ذلك الحين أكثر الدول تقدما من الناحية التكنولوجية فى الكتلة الشرقية وهى بلاد شهدت تجربة ديمقراطية قبل الحرب العالمية الثانية وشهد حزبها الشيوعى أثناء السيطرة الروسية على البلاد أصواتا معارضة ماركسية كان أبرزها «جاسك» و«كورون» اللذان قدما رؤية ماركسية نظرية لطبيعة الحكم فى البلاد باعتباره ديكتاتورية طبقة جديدة هـى البيروقراطية فى كتاب أصبح مشهورا فى الشرق والغرب وكلاهما كانا ماركسيين وعضوين بالحزب!! لم تنتظر السلطة فى موسكو لكى يتحول الانفلات التشيكوسلوفاكى ليشمل كل البلاد الواقعة داخل المعسكر الشرقى فتدخلت القوات الروسية وأسقطت دوبجيك الذى تمت تنحيته وحدثت مواجهات بين الطلاب الثائرين والدبابات السوفييتية نقلتها وسائل الإعلام لأركان الأرض الأربعة بعض الأحزاب الشيوعية مثل الحزب الإيطالى انتقدت الغزو الروسى ولكن غالبية الأحزاب أيدته حتى الحزب الصينى الذى كان ينتقد التحريفية السوفييتية فى مناظرته الشهيرة مع الخرتشوفية التى ضلت الطريق القويم لـ«جوريف ستالين»!! لكن الغزو والموقف التابع لأغلبية الأحزاب المسماة شيوعية أحدثا انشقاقات مهمة فى الأحزاب الكبرى مثل الحزب الشيوعى الفرنسى!! لقد أصبح شبحا هناك يخيم ويضج مضاجع اليسار الماركسى ويطرح سؤال ما الاشتراكية بالضبط؟!

فى عقر دار «الإمبريالية الأمريكية» كانت حركة الحقوق المدنية للسود تجتاح الولايات زاحفة من «سلمى» فى الجنوب إلى العاصمة وجاء اغتيال «مارتن لوثر كينج» ليصب البنزين على النار ويأتى هجوم «الفيت كونج» – (التيت) -لكى تشتعل الثورة الطلابية ضد الحرب الإمبريالية فى الهند الصينية وضد التفرقة العنصرية والمحافظية الأخلاقية وتكون جامعة «بيركلى» المشهورة كواحدة من أفضل الأكاديميات فى العالم المسرح للمواجهات والمناظرات التى ساهمت فى فتح النقاش حول كل شىء بعد مرور سنين من المكارثية!!

زبدة القول بعد العجالة السريعة للتمردات التى شملت الشرق والغرب الشمال والجنوب وأنماطا متنوعة من النظم ان العالم كان يخرج عن سياقه (world out of joint) ولا يمكن تفسير ذلك بالحديث المعتاد عن ثورة للطلاب!! وبغض النظر عن الأوهام التى خرج الملايين للبحث عنها وبغض النظر عن مأتم تسميته بالثورة الجنسية فالأمر كان جُللا ويستوجب النظر فى تناقضات أعمق للنظام الذى هـو عالمى بطبيعة الحال!!

لدينا فرضية هنا نطرحها للنقاش والبحث مفادها أن تحولا تكنولوجيا عميقا كان قد بدأ مما أوجد على صعيد كل المجتمعات تشققات أنتجت ازمة عامة على أصعدة سياسية وأيديولوجية ومعرفية ولم يعرف تأثيرها إلا بعد سنوات فدائما الواقع المادى يسبق الوعى والإدراك!!

ندعى بأن نهاية الستينات شهدت بزوغ الحضارة الرقمية وأفول التنظيم الأتوماتيكى والميكانيكى للصناعة والإنتاج!! وليس العالم الرقمى مجرد تكنيك ولكنه ساهم فى تغيير طبيعة السيطرة نفسها فخلق وسائل للإعلام عابرة للقارات وجعل نقل الرساميل عبر البورصات يتم بضغط على زر!! وأصبحت رءوس الأموال التى تتجول عبر البورصات العالمية مئات أضعاف الرساميل الثابتة وتطورت حركات الهجرة بين المجتمعات (لقد أصبحت نيويورك تتحدث الإسبانية وباريس العربية)

طبيعة العمل ذاته كعمل يستدعى مجهودا بدنيا اضمحلت وأصبحت القيمة المضافة تتحقق أساسا خلف شاشات الكمبيوتر وأصبحت تذاكر الطيران بين المدن الأمريكية تبيعها موظفة تجلس امام حاسوب فى بومباى!! لقد أصبح العالم على مشارف ان يصبح قرية كونية صغيرة!! وكما تنبا «كارل ماركس»: كل ما هو راسخ وثابت ستذروه الرياح!!

هذا ما سماه كتاب ومنظرون فيما بعد «العولمة»… 1968 بداية ظهور التناقصات الفعلية لهذه العملية غير المسبوقة فى التاريخ!! ونظرا للقصور الذاتى فى الوعى فإن بقاء الحكايات القديمة عاود الظهور على ارضية بدأت بالتزلزل!!

منذ تلك الأيام والمطابع تخرج تشكيلة من الكتب تعبيرا عن هذه الأزمة الكبرى بدءا من «تاريخ الجنسانية» «لميشيل فوكو» ونهاية العمل لـ«اندريه جورس» حتى تقرير «فرانسوا ليوتار» لما بعد الحداثة وبحوث نعوم شومسكى حول «الكفاءة اللغوية» والبحوث النوستالجية لـ«سمير امين» و«أندريه جوندر فرانك» للعودة للعالم الثالث و«بيكيتى» يكتب «رأسمال جديد»!! وفى المجال السينمائى والروائى هبت موجة «الخيال العلمى»!!

ما زلنا فى الأزمة وما زال الثور الذى يحمل العالم على قرنيه يهتز بعصبية وليست الإضرابات الجيوبوليتيكية التى عمت منطقتنا سوى تعبير آخر عن هذا الوضع!!

فى مثل هذه الظروف من التغيرات الكبرى ينبغى ان تخضع مقولات وقصص كبرى لإعادة النظر لان التدخل الواعى فى التاريخ يفترض المعرفة بتناقضات المرحلة والمخارج الممكنة والمحتملة!! والحلول الرجعية والتقدمية والطبقات والفئات والمجموعات الاجتماعية الكفيلة بقيادة البشرية إلى الإمام!! لأننا لو نظرنا للخلف تحولنا لجبال من الملح (العهد الجديد)!!

 

نقلا عن العدد الورقي رقم 830 الثلاثاء 31 مايو 2016