لجنة القصة تجاهلت محمد خير وشريف صالح وفاز عتيبة رغم عضويته فى لجان فحص جائزة الرواية تقرير: سامح فايز   نافس المتقدمون لجوائز الدولة التشجيعية 2015 على 32 فرعا فى

المجلس الأعلى للثقافة

لجنة القصة تجاهلت محمد خير وشريف صالح وفاز عتيبة رغم عضويته فى لجان فحص جائزة الرواية

تقرير: سامح فايز

 

نافس المتقدمون لجوائز الدولة التشجيعية 2015 على 32 فرعا فى الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، حجبت منها 13 جائزة، مقارنة بعام 2014 حيث حجبت 17 جائزة العام الماضي.

وتقدمت الأعمال للمنافسة على 8 فروع فى جائزة الدولة التشجيعية للآداب هى أدب الثورة والاستشراق ودوره فى الدرس اللغوى المعاصر والقصة القصيرة جدا والرواية والشعر والمسرحية الشعرية وترجمة النصوص الإبداعية وكتاب نقدى فى أدب الأطفال.

وعقدت لجنة فحص الإنتاج المقدم لنيل جائزة الدولة التشجيعية لعام 2015 فى الآداب فرع أدب الثورة اجتماعاتها برئاسة د. أحمد إبراهيم درويش مقرر اللجنة وعضوية د. غراء حسين مهنا والأستاذ ماجد على يوسف وتقدمت 4 أعمال أبرزها كتاب ثورة دى ولا انقلاب للكاتبة أسماء إبراهيم وذكرت اللجنة فى أسباب الاستبعاد أن الكتاب فكاهى للتسلية وهو كتابات صحفية ساخرة خفيفة ولا يرقى للحصول على جائزة الدولة التشجيعية وكتاب قصيدة الثورة فى الخطاب الشعرى المعاصر للأستاذ أيمن تعيلب وذكرت اللجنة أن الكتاب من الناحية الشكلية والعرض به عيوب كثيرة فى كتابة الفهرس وعرض القصائد وترتيب الشعراء بالإضافة إلى الخلل المنهجي.

وذكرت اللجنة فى مبررات حجب الجائزة أولا الخروج عن نطاق الجائزة فى الأعمال المقدمة ثانيا: مجموعة كتابات صحفية سريعة لا ترقى لمستوى الجائزة وثالثا عبارة عن دراسات أكاديمية ولا ترقى للمستوى الأكاديمي.

وأوصت لجنة تحكيم جائزة الاستشراق ودوره فى الدرس اللغوى المعاصر بحجب الجائزة والتى لم يتقدم لها أحد.

وفى فرع الآداب المجموعة القصصية القصيرة جدا رأس اللجنة د. حسين حمودة محمد وبعضوية أمينة زيدان ونبيل عبد الحميد وتقدم للجائزة 26 كاتبا أبرزهم عادل العجيمى وشريف صالح وسعاد سليمان وبلال رمضان وصابرين الصباغ وفاز بها منير عتيبة عن المجموعة القصصية روح الحكايا. وهو امر أثار انتقادات نظرا لعضوية الفائز فى لجنة القصة وفى فحص جائزة تشجيعية الرواية.

وفى الرواية كان مقررا للجنة يوسف القعيد وعضوية أحمد أبو خنيجر وأحمد الشيخ وأمانى فؤاد وخيرى دومة وربيع مفتاح وسلوى بكر وطارق الطاهر حنفى وعبد الناصر حسن وعزة بدر ومحمد صالح البحر ومنير عتيبة وهالة فرج وتقدم للجائزة 32 كاتبا أبرزهم محمد مستجاب وهشام علوان ومصطفى البلكى ومحمد خير وفازت رواية الزيارة للكاتب عمرو العادلي.

وفى الشعر كان مقررا للجنة محمد عبد المطلب مصطفى وعضوية أحمد عبد المعطى حجازى وأحمد عنتر مصطفى وأحمد سويلم وحسن على طلب والسيد أحمد حجاب وشعبان يوسف وفاروق شوشة ومحمد سليمان ويوسف نوفلوتقدم للجائزة 55 شاعر أبرزهم سعيد شحاته ومحمد رمضان وأسامة جاد وعاطف الجندى وماهر مهران ومؤمن سمير وفاطمة المرسى وعادل جلال وحسين القباحى وأمينة عبدالله وبهية طلب وفاز بالجائزة سالم الشهبانى عن ديوان «سيرة الورد».

وفى ترجمة النصوص الإبداعية مقرر اللجنة محمد طلعت الشايب وعضوية لبنى يوسف وحسن فرجانى وتقدم للجائزة صلاح صبرى والحسين الخضيرى ومحمد عبد النبى وشرقاوى حافظ وسارة عنانى وفاز بالجائزة الكاتب والمترجم محمد عبد النبى عن ترجمة رواية اختفاء للكاتب الليبى هشام مطر وقد صدرت الترجمة عن دار الشروق.

وفى كتاب نقدى فى أدب الطفل مقرر اللجنة فاطمة المعدول وعضوية أحمد فوزى محمد عطية وجمال عبد الناصر أبو اليزيد وسامية حبيب وشريف الجيار ومرفت مرسى وتقدم للجائزة أحمد نبيل أحمد ومحمد خليفة ومحمد سيد عبد التواب وفاز بالجائزة محمد عبد التواب عن كتاب صورة المرأة فى أدب الأطفال.

وفى فرع العلوم الاجتماعية نفاس المتقدمون على أقسام التاريخ والتربية والثقافة العلمية والجغرافيا وعلم النفس والفلسفة والإعلام والدراسات الاجتماعية.

ففى التاريخ عقدت لجنة الفحص اجتماعاتها برئاسة د. زبيدة عطا وعضوية إيمان عامر وأسامة فهمى وحسنين ربيع وعلى بركات وعادل عثمان ومحمد أحمد ومحمد عبد الغنى وتقدم للجائزة 10 أعمال وفاز بالجائزة محمد محمود حمدى أبو العينين، وفى التربية رأس اللجنة مصطفى رجب وعضوية إيمان عصفور وبيومى ضحاوى وأوصت اللجنة بحجب الجائزة التى تقدم لها كاتب واحد التى رأت اللجنة أن محتوى الكتاب ضعيف وغير مجد.

وفى علم النفس رأس اللجنة د. شاكر عبد الحميد وعضوية أحمد عبد الخالق وأيمن عامر وسميحة نصر وطه المستكاوى وفادية علوان ومحمد خليل وتقدم للجائزة 9 كتاب أبرزهم شريف عرفة وأوصت اللجنة بحجب الجائزة وذلك لعدم وصول الإنتاج المتقدم إلى المستوى والمعايير التى وضعتها اللجنة.

وفى علم النفس رأس اللجنة د. ماهر عبد القادر وعضوية أنور مغيث ورجاء على وتقدم للجائزة أشرف حسن عبد العزيز وعزيزة بدر وأوصت اللجنة بحجب الجائزة لأن الأعمال المقدمة تفتقر إلى المنهج العلمى ولم تقدم جديدا فى مجال الفهم الفلسفي.

وفى الإعلام رأس اللجنة د. حسن عبد المنعم وعضوية على إبراهيم عجوة وعواطف عبد الرحمن وتقدم للجائزة محمد سيد ريان وإبراهيم الدسوقى وعبدالله زلطة وأوصت اللجنة بحجب الجائزة لأن الكتب المقدمة لا تقدم أى اضافات معرفية كما تخلو الكتب من التوثيق العلمي.

وفى الدراسات الاجتماعية رأس اللجنة د. أحمد زايد وعضوية سعاد عبدالله ومحمود فهمى الكردى وتقدم للجائزة 8 كتاب هم محمد التداوى واحمد عبد العال وخالد أبو الليل وعبد الحكيم خليل وهانى خميس ومروة بلتاجى ومحمد عبد الصمد وأريج زهران وبعد المناقشة اتخذت اللجنة القرار باجماع آراء السادة الأعضاء وهو استبعاد الأعمال المقدمة وذلك طبقا لرأى اللجنة أن أيا من الأعمال المقدمة لا يرقى للحصول على جائزة الدولة التشجيعية وأن الأعمال تفتقر إلى التحليل العلمى والمهنية العلمية الدقيقة وأعملت اللجنة المادة 9 من قرار رئيس الجمهورية بالقانون 37 لسنة 1985 الذى ينص على أنه يجوز للجنة أن تدخل إنتاجا ترى أنه جدير بالنظر ولو لم يتقدم به صاحبه أو ورثته وأوصت اللجنة بترشيح كتاب القربان البديل للكاتب فتحى عبد السميع لنيل الجائزة.

وفى فرع العلوم الاقتصادية والقانونية نافس المتقدمون على فروع الشريعة الإسلامية والقانون الدولى ونظم سياسية ومصر والوطن العربى والبطالة بكل أنماطها والسياسات المالية وثقافة المواطنة وحقوق الإنسان وسياسات مناهضة التمييز.

وفى الشريعة الإسلامية كان مقررا للجنة د. محمود عوض سلامة وعضوية زكى زكى زيدان والشحات إبراهيم منصور وعبد العزيز رمضان سمك وعبد اللطيف عامر وتقدم للجائزة 4 كتاب وفاز بالجائزة د. محمد صبرى الطباخ عن كتاب موقف الشريعة الإسلامية من العنف ضد النساء.

وفى القانون الدولى كان مقررا للجنة حازم عتلم وعضوية سعيد جويلى ومصطفى عبد الرحمن وفاز بالجائزة كتاب الإتجار بالبشر للدكتور مصطفى العدوي.

وفى النظم السياسية كان مقررا للجنة إكرام عبد القادر بدر الدين وعضوية أحلام محمد السعدى وعبد الغفار محمد وعلى الدين هلال وهدى ميتكيس وفاز بالجائزة كتاب المواءمة بين اعتبارات الأمن والممارسة الديمقراطية للدكتور علاء عبد الحفيظ.

وحجبت اللجنة جائزة مصر والوطن العربى التى تقدم لها كاتب واحد وهو د. محمد سالمان وذلك طبقا لرأى اللجنة لعدم الشمول والعمق وعدم الموضوعية وكذلك عدم الرصانة وكان مقررا للجنة د. أحمد يوسف أحمد وعضوية جمال على زهران ونيفين مسعد.

وحجبت جائزة فرع البطالة التى تقدم لها ياسر عبد السلام ونهى السيد رزق عن كتاب مقترحات إصلاح وإعادة بناء بلادنا وقالت اللجنة فى مبرراتها أن الكتاب لم يتبع المعايير المتعارف عليها فى كتابة المؤلفات الاقتصادية ولم يحاول الوصول إلى حلول مثبتة بأرقام بيانات تؤكد الفكرة. وكان مقررا للجنة د. دلال محمد مصطفى عبد الهادى وعضوية خالد سعد زغلول.

وحجبت جائزة التشجيعية فى العلوم الاقتصادية فرع السياسات المالية والتوازن الداخلى لاقتصاد وذلك لضعف الأعمال العلمية المقدمة لنيل الجائزة وكان تقدم للجائزة أدهم إبراهيم جلال الدين ومحمد شاهين وسيد طه بدوي. ورأس اللجنة دلال محمد مصطفى وعضوية رابح رتيب بسطا وعبد الهادى مقبل..

وحجبت جائزة فرع ثقافة المواطنة وحقوق الانسان وذلك طبقا لمبررات اللجنة لخلو الأعمال المقدمة جميعها من الجهد الإبداعى وأن الكتب لا تقدم رؤى نافذة أو توجهات مستنيرة وتقدم للجائزة شريف السعيد ومحمد صادق اسماعيل وصبرى عادل العوضى ورأس لجنة التحكيم عبد الوهاب قتاية وعضوية عادل مصطفى ونادية سليمان.

وأوصت اللجنة بحجب جائزة فرع سياسات مناهضة التمييز وذلك لأنه لم يتقدم لها أحد وكان مقررا لها نبيل زكى لطفى وعضوية سهير لطفى على ونادية سليمان.

وفى التشجيعية فرع الفنون نافس المتقدمون على 8 فروع. فى فن الخزف تقدم أمنية فوزى وعماد الهوارى وامل جمال وأسامة إمام وأيمن جودة وأحمد محمد السقا وهيثم هداية وعماد المغربى ورباب وهبة ومصبح كامل مصبح وفاز بالجائزة أسامة إمام وكانت مقررا للجنة التحكيم زينب سالم وعضوية جمال الحنفى وزينات عبد الجواد وشقى عبد المعروف وضياء داود.

وفى النحت كان مقررا للجنة الدكتور طارق زبادى وعضوية خالد زكى وصلاح عطية وطارق الكومى ومحمد العلاوى وفاز بالجائزة ناجى فريد تادرس.

وفى مجال العزف على آلة الفيولينة كان مقررا للجنة راجح داود وعضوية حسن شرارة وحنان أبو المجد وفاز بالجائزة حسم شحاتة.

وفى النص المسرحى تقدم للجائزة شريف عبد المجيد وصلاح شعير وإبراهيم على وطنطاوى عبد الحميد وأيمن متولى وناصر العزبى ومجدى الحمزاوى وأيمن فتيحة وكان مقررا للجنة الدكتور حسن عطية وعضوية كرم النجار ومحمد أبو العلا السلامونى وفاز بالجائزة شاذلى فرج.

وفى الإخراج المسرحى كان مقررا للجنة محمد جلال الشرقاوى وعضوية محمد فهمى الخولى ومحمود الحدينى وتقدم للجائزة إسلام إمام ومحمد مكى وفاز بالجائزة محمد مكى عن مسرحية طرطوف.

وفى الرسوم الشعبية كان مقررا للجنة محمد بغدادى وعضوية زينب عبد الفتاح وطارق سعيد وفازت بالجائزة إيمان صلاح عن غلاف رواية عيل تايه.

وفى سيناريو الفيلم الروائى الطويل كان مقررا للجنة خالد يوسف وعضوية خالد عبد الجليل ومحمد العدل وأوصت اللجنة بحجب الجائزة لأنه لم يتقدم أحد وقام السادة أعضاء اللجنة باستعراض الإنتاج الذى يمكن للجنة الفحص إدخاله ولم تجد انتاجا جديرا بالنظر لإدخاله.

 

نقلا عن العدد الورقي رقم 831 الثلاثاء 7 يونيو 2016