فيونكتين الملايكة لراحلٍ فذ اسمه «محمَّد خان» شعر/ عبد الرحيم طايع   هند وكاميليا بيبكوا ع الحَرِّيف.. الموت وِقِع في الغسيل.. بَقَّع قُمَاشنا النِّضيف.. مين فينا ربَّى السّوس في قمح

khan(7)

فيونكتين الملايكة

لراحلٍ فذ اسمه «محمَّد خان»

شعر/ عبد الرحيم طايع

 

هند وكاميليا بيبكوا ع الحَرِّيف.. الموت وِقِع في الغسيل.. بَقَّع قُمَاشنا النِّضيف.. مين فينا ربَّى السّوس في قمح الرِّغيف.. مين اللي سمَّى الهجرة حلم لطيف.. هيَّ اللي كانت مَحْض رَسْمِة كابوس.. راحت قيمتها الفلوس.. والعتمة بالعة الفانوس.. والظلم سَاوَى الحرّ بالمحبوس.. والصَّبر باخ على جِتِّة الصَّابرين.. يا تدوَّقونا الحياة يا نموت بداء الحنين.. هند وكاميليا بِيِشْطُفُوا المواعين.. دمع العيون يا مُعِين.. كانوا النُّجوم لامعين.. كان الإله موجود.. كان الجدع مولود.. خطفوه من المصارين في غيم سِكَّة.. مسكين بيندب حَظه على دِكَّة.. ولا حَدّ قلبه «رحيم» واساه بترانيم.. ولا حَدّ ساعة فَجْرُه قام «طايع».. فجأة انفجرت يا دَمّ في الشَّارع.. داعش بتدبح صليب.. هند وكاميليا نحيب مصاحب نحيب.. والدُنيا داخلة النَّار بدون تفكير.. داخلاها متبسِّمة مش لابسة توب تكشير.. الحُبّ يعمل كتير والعِنْد يعمل كتير.. والجَنَّة مش شرط بعمايل الخير.. ممكن بشات للتَّعَارُف أو بذِكْرَى ف بوست.. ممكن بشوق للهُرُوب من فكرة الهولوكوست.. ممكن بروح الموسِيقَى أو بريحة الشِّعْر.. مددين يا سِيدنَا الخِضْر.. مدد يا عبد الرِّحيم مدد يا عبد المسيح.. الجامدة لازم بإيدنا نفُكَّها وتسيح.. بكُلّ دَقِّة حقيقة ع الطبُول الصَّفيح.. قُدَّامنا فرصة بجَد نغيَّر الألوان.. هند وكاميليا هُمَّ كَسْبا الرَّهان.. وفيونكتين الملايكة ولعبتين الجِنَان.. ووصفهم صفوهم أبدع ما صاغ إنسان!