أحمد عثمان أفضل ممثل صاعد فى المهرجان القومى للمسرح * النجاح الجماهيرى يهمنى أكثر من النجاح النقدى أحمد عثمان فنان شاب تخرج فى المعهد العالى للفنون المسرحية وشارك فى بطولة

777

أحمد عثمان أفضل ممثل صاعد فى المهرجان القومى للمسرح

* النجاح الجماهيرى يهمنى أكثر من النجاح النقدى

أحمد عثمان فنان شاب تخرج فى المعهد العالى للفنون المسرحية وشارك فى بطولة العديد من العروض المسرحية المتميزة مثل “البيت النفادى” مع المخرج كريم مغاورى ومسرحية “المحروسة والمحروس” من إخراج شادى سرور ومسرحية “الفنار” من إخراج ماهر محمود التى شارك بها فى منافسات المهرجان القومى للمسرح ومنحته اللجنة جائزة أفضل ممثل صاعد عن دوره بالعرض..

حوار : كمال سلطان

 

* ما شعورك بعد إعلان فوزك بالجائزة، وهل كنت تتوقعها؟

ـ بالتأكيد سعيد جدا بالجائزة، لكن ليس من عادتى أن أتوقع أى جائزة عن عرض قدمته، فالأمر فى النهاية يتم تقييمه حسب رأى أعضاء لجنة التحكيم ورؤيتهم الخاصة.

* قدمت بالعرض شخصية شديدة التعقيد، فكيف استعددت لها؟

ـ بالتدريب الجاد والبروفات والمذاكرة النفسية وهذا الدور من الأدوار يستفزنى وأقبل عليه لأنه فى النهاية يشبعنى فنيا.

* هناك من يطالب بعمل مسابقتين فى المهرجان القومى للمسرح للفصل بين المحترفين والهواة، فهل تؤيد ذلك؟

أؤيده جدا، بسبب الفارق الكبير فى الإمكانيات والخبرة فالهاوى يقدم عرضا تكلفته ألف جنيه مثلا فيما يقدم المحترف عرضا لا تقل تكلفته عن مئة ألف جنيه فكيف يتم تقييمهما بنفس المعايير وطوال عمرنا كنا نعرف أن لجان التحكيم لا تصنف الأكاديمى إذا شارك فى مسابقة للهواة ويتم استبعاده من التقييم ووجود الهواة مع المحترفين فيه ظلم للطرفين وتخيل لو أن يحيى الفخرانى فى المسابقة فهل يعقل أن يفوز عليه أحد الهواة ومن الممكن أن يتم تصعيد الهاوى إذا ما حصل على مركز فى مسابقات الهواة؟

* جوائز المهرجان كثير ما تواجهها اتهامات بالمجاملة، فما تعليقك على هذا الأمر؟

أعتقد أن هذا الأمر لم يعد موجودا منذ فترة سواء فى تلك الدورة أم فى دورات سابقة، ففى العام الماضى مثلا كان عرض “روح” هو الأفضل خلال العام شئنا ذلك أم أبينا.

* النجاح النقدى أم النجاح الجماهيري.. أيهما يهمك أكثر؟

الجماهيرى، مع احترامى للنقاد لكن الجمهور هو الضلع الثالث من أضلاع العملية المسرحية والناقد ليس من ضمن تلك العناصر فمهمته هى أن يقوم بعملية دفع للحركة المسرحية عند تعرضه لأحد العروض.

* أنت واحد من نجوم مسرح النهار، فما تقييمك للتجربة وهل ترى أنها أفادت أعضاء النقابة؟

ـ أعتقد أن الوقت ما زال مبكرا لتقييم التجربة، فكل ما تم تقديمه هو عشرة عروض فقط ولا ندرى ما الذى سيحدث مستقبلا وبالتأكيد ان عددا كبيرا من أعضاء النقابة قد استفاد بالأمر خاصة الفنيين الذين كانوا يجلسون بلا عمل.

* ما رؤيتك لمستقبل المسرح فى مصر؟

ـ ليس المسرح فقط وإنما الفن بصفة عامة، ويتوقف ذلك على وجود الرغبة لدى الدولة لتطوير المسرح والسينما ومواجهة القطاع الخاص وهذا الأمر يبدأ من الوزير فما فوق وليس أقل من ذلك على الإطلاق.

* وما الذى ينقصنا للمنافسة على المستوى العالمى؟

ـ الاهتمام مبدئيا والتشبع والإنتاج الجيد مثلما فعل نجيب محفوظ أغرق فى المحلية ووصل إلى العالمية.

* لك تجربة مهمة مع دوبلاج الأعمال الأجنبية، حدثنى عنها؟

ـ أعتبرها بمثابة درس خصوصى أتعلم من خلاله وأطور من نفسى، لكننى لا أحاول الإكثار منها لأن ذلك مضر فالممثل يحمل كل مشاعره وانفعالاته على صوته وهذا يضره على المدى البعيد.

* ما أحلامك المستقبلية فنيا وإنسانيا؟

ـ اتمنى أن نستطيع كجيل أن نعبر عن أنفسنا سينمائيا، كما أتمنى تقديم نموذج للبطل المصرى والعربى من خلال تاريخنا المعاصر ومن خلال السير الشعبية فتاريخنا وأساطيرنا مليئة بالنماذج الجيدة والبطل الوحيد الذى قدمه الغرب هو “على بابا” وتم تقديمه كلص فى حين يتم تمجيد البطل الأمريكى وتقديمه كمنقذ للعالم وهذا ماينغرس فى وجدان أطفالنا ونحن نسلمهم طواعية حين نتركهم لذلك فيمكننا تقديم أساطيرنا الخاصة بنا كالشاطر حسن و«أبو زيد الهلالى».. أما أحلامى الانسانية فأتمنى الزواج وتكوين أسرة.