هيثم الحاج علي: لم نرفع الإيجار على الناشر العربى وسور الأزبكية مستمر رئيس الهيئة العامة للكتاب : هدفنا دعم صناعة النشر     حوار : سامح فايز     هل

744

هيثم الحاج علي: لم نرفع الإيجار على الناشر العربى وسور الأزبكية مستمر

رئيس الهيئة العامة للكتاب : هدفنا دعم صناعة النشر

 

 

حوار : سامح فايز

 

 

هل رفعت الهيئة العامة للكتاب القيمة الايجارية على الناشر العربى فى الدورة الحالية؟

– خطة الأسعار التى أعلنتها الهيئة هذا العام لم تتضمن زيادة على الناشر الذى يدفع القيمة الايجارية بالدولار فهى نفس القيمة مثل العام الماضى 176 دولارا، الذى حدث أنه عندما استلمنا خطة الأسعار من أرض المعارض كانت متضمنة زيادة 20% ونحن كهيئة تحملنا جزءا من الزيادة والجزء الآخر بقيمة 10% وزعناه على الناشر المصري، وللعلم فمعظمه ليس على الكتاب إنما على شركات برامج الكمبيوتر ومستأجرى سور الأزبكية.

لكن حتى فى هذه الحالة فهناك فرق كبير بين الناشر العربى والمصرى ولم يكن موجودا خلال رئاسة مدراء سابقون للهيئة؟

– فيما يخص تقارب الفرق فى القيمة الايجارية بين المستأجر العربى والمصرى أيام سمير سرحان رئيس الهيئة العامة للكتاب السابق كمثال سببه أن قيمة الدولار فى ذلك الوقت كانت تعادل 3 جنيها مصريا وحاصل ضربها فى 176 دولارا تكون النتيجة تقريبا 500 جنيه وهى نفس القيمة التى يدفعها الناشر المصرى الآن، فالمسألة ليست فى وجود فارق فعلى لكن فى انخفاض قيمة الجنيه أمام سعر الدولار.

 حاليا توجد مساع لخفض القيمة الايجارية، هل هى استجابة لتوصيات مؤتمر الناشرين العرب فى مكتبة الاسكندرية؟

– حين نسعى لإصدار قرارات بتخفيض القيمة الإيجارية للمشتركين يكون هدفنا الأساسى دعم الناشر عموما وليس استجابة لتوصيات، لأنه ببساطة شديدة جدا سيكون السؤال المطروح فى تلك الحالة لماذا لم تنفذ التوصيات الخاصة بوضع حد للقيمة الايجارية على المعارض الأخرى حتى الآن؟ فالمؤتمر أقيم فى شهر سبتمبر حتى الآن لم تلتزم المعارض التى أقيمت بعده بهذه القرارت، وكل معرض بغض النظر عن التوصيات يحاول أن يوفق أوضاعه حسب حالة بلاده، والذى نسعى إليه بعد تحرير سعر الصرف هو انه ببساطة صناعة النشر فى الوطن العربى وفى مصر تمر بأزمة حقيقية نتيجة الأزمات الاقتصادية الموجودة وبناء عليه دور الهيئة ليس نشر كتب فقط لكن أيضا دور داعم لصناعة النشر لذلك بدأنا بالفعل التحرك من أجل المطالبة بخفض تكاليف المعرض على الهيئة وبالتالى نستطيع تخفيضها عن الناشر .

ودائما أقول إننا كهيئة عامة للكتاب لسنا فى الجانب الآخر بل نحن فى جنب واحد وهدفنا أن ندعم صناعة النشر، ونحن نقدم ما فى استطاعتنا وبالفعل أنتظر أخبار قريبا تخدم هذا الجانب فيما يتناسب مع الحالة الاقتصادية وحالة صناعة النشر.

هل توجد مساع لإعادة بناء أرض المعارض؟

– نحن مجرد مستأجرين للأرض، وفيما يخص فكرة الشكل نحاول بقدر الامكانات المتاحة ان نقدم معرضا بشكل مقبول

هل هناك تواصل مع وزارة التجارة والصناعة لإعادة بناء صالات العرض؟

– هذه مسألة خارج اختصاصى.

هل من الوراد منع سور الأزبكية بعد انتشار الكتاب المزور لتخفيف الأعباء عن الناشر؟

-منع السور معناه أن القارئ هو المضرور، هل انت كقارئ أو متلقى ثقافة مع إلغاء سور الأزبكية؟. المهم الآن أن يمنع الكتاب المزور، وسيمنع عن طريق مجموعة إجراءات فى هذه الدورة، الأول: قمنا بزيادة سعر الاشتراك على مكتبات السور، ثانيا: هناك تنسيق واسع بالفعل مع شرطة المصنفات للتواجد بشكل متواز طول الوقت داخل أجنحة السور وإذا ضبط أى كتاب مزور فى جناح حتى لو لم يكن للبيع سيتم غلق الجناح ونفعل القانون مباشرة، ثالثا: من تقدم ضدهم محاضر تزوير لن يشاركوا فى المعرض مرة أخرى ما لم تنه قضيتهم بالتصالح مع الناشر أو البراءة لكن فى حالة توقيع عقوبة على المزور فلن يشارك نهائيا، ولا يوجد لدى أدنى مانع من اغلاق 70 أو 80% من الأجنحة الموجودة داخل سور الأزبكية.

هل هناك تهديد بالفعل ضد المعرض بسبب الأزمة الاقتصادية أو مطالبات بعدم المشاركة من الناشرين العرب؟

– معرض القاهرة أكبر من أن يهدد بهذا الشكل، وكنت فى افتتاح معرض بيروت منذ أيام وكانت أول مرة منذ فترة طويلة تشارك مصر بشكل رسمي، وقابلت عددا كبيرا من الناشرين العرب ناشر واحد فقط الذى تحدث عن عدم استطاعته فى المشاركة بسبب الظروف الاقتصادية وارتفاع سعر الكتاب على القارئ المصري، لكنه على الجانب الآخر أكد أنه سيحضر على المعرض بشكل شخصى وأضاف الناشر أن العرب يستهدفون أثناء المعرض فى المقام الأول المؤسسات التى تنفذ طلبيات للكتب وأن معرض القاهرة الدولى من أكبر المعارض التى تنفذ خلاله مثل هذه الطلبيات. واتحاد الناشرين العرب نقابة مهنية وليست حزبا وبالتالى النقابة المهنية لا تستطيع أن تفرض على الناشرين ما هو ضد مصالحهم الشخصية وبالتالى تظل المسألة دائما لها علاقة بمصلحة الناشر، ومع كامل التقدير لتوصيات الناشرين العرب لكنها ستظل توصيات، بمعنى أن كل طرف يرى المناسب لحال بلاده ومعرضه من أجل تنفيذه.

هل توجد محاولات لإيجاد حلول بديلة داعمة للمعرض بعيدا عن دعم الدولة واشتراكات الناشرين؟

– هناك مساع لفتح ملف الرعاية فى هذه الدورة، وربما تبدأ هذا العام، لكن مع الوضع فى الاعتبار أن رعاية الأحداث الثقافية فى الأساس حتى لو كانت جماهيرية ليست جذابة لأصحاب رءوس الأموال، لكن هناك مفاوضات مع وزارة الشباب، وتم توجيه دعوة لبعض الجامعات والهيئات، ولنعتبر أنه خلال هذا الحوار نرسل دعوة لكل من يريد دعم المعرض أن يتواصل معنا من أجل الحدث الثقافى الأهم فى الوطن العربى الذى يزوره 3 ملايين قارئ.