#ملف_خاص – 500 عام على دخول العثمانيين لمصر   مثل دخول العثمانيين لمصر قبل 500 عام بالتمام والكمال حدثا تاريخيا فارقا إذ لا تزال آثاره مستمرة إلى اليوم، إذ احتل

%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9

#ملف_خاص – 500 عام على دخول العثمانيين لمصر

 

مثل دخول العثمانيين لمصر قبل 500 عام بالتمام والكمال حدثا تاريخيا فارقا إذ لا تزال آثاره مستمرة إلى اليوم، إذ احتل العثمانيون وحدهم ثلثى تاريخها الحديث، فالجمعة الحزينة التى سقط فيها طومان باى بتعبير الدكتور حسين فوزى لا تزال حاضرة وترمى بظلالها على كثير مما يجرى حولنا، ليس هذا فقط وإنما تدير مسارات وصراعات فكرية بين نخب لا تزال ترى فى الإسلام السياسى مشروعا للمستقبل ونخب مضادة ترى أن الأزمة بدأت من تلك اللحظة التى استمدت السلطة شرعيتها من منصب أعطت له جلالا دينيا.
وإيمانا منا بأهمية الحدث دعت القاهرة مجموعة من أبرز المؤرخين العاملين فى حقل دراسات التاريخ العثمانى لتناول إشكاليات تلك اللحظة الملتبسة والتى سقطت بين وعى يحملها مسئولية الانحطاط الذى لازمنا ووعى آخر يراها تجربة ينبغى استلهامها ونحن نطمح للحظة صعود جديدة.
وكان سؤالنا هو كيف ننظر لتلك اللحظة التى صارت فيها مصر وبتعبير ابن إياس “نيابة بعد أن كان سلطانها أعظم السلاطين“ .
وفى الملف يتعرف القارئ بدقة على إشكاليات هذا التناول فى الكتابات التاريخية من خلال دراسة د. عماد هلال التى تنحاز لتصور يتحرر من ثنائية «الغزو أم الاحتلال» فى حين يفكك الدكتور عماد أبو غازى الأفكار التى يتبناها تيار العثمانيين الجدد من الساسة والمفكرين عارضا لتطورات دراسة التاريخ العثمانى التى كسرت كلاشيهات المدرسة القومية التى وصمتها كسنوات تخلف وانحطاط ومحذرا فى الوقت نفسه من استعمال هذه التطورات لدعم تيار سياسى ينتصر لتجربة «النهضة الغائمة» تحت عمامة السلطان ومن جهته يشرح الدكتور «محمد عفيفي» مخاطر تناول?التاريخ تحت سطوة الأيديولوجيا ويركز الدكتور خالد زيادة سفير لبنان السابق فى مصر والمؤرخ البارز على أوضاع العلماء فى فترة وجود العثمانيين وهى فكرة يستكملها «حسام عبد المعطي» عبر تناوله لتطورات العلاقة بين السلطنة العثمانية والأزهر وكيف تحول معها لمؤسسة جامعة وداعمة لسلطة الخلافة، وأخيرا يدرس الدكتور «مجدى جرجس» فكرة «الشرعية العملية» التى أوجدها العثمانيون فى إدارة مؤسسات الفتوى والعدالة والتى صاغت بدورها مشروعا سياسيا يصعب تناوله خارج السياق التاريخى الحافل بالصراعات. ويعود الدكتور «ناصر إبراهيم» لقراءة شهادة مثقف عثمانى هو أوليا جلبى الذى اقترب من الحدث ورأى آثاره فى مصر وسجل شهادته التى تبلور منظورا عثمانيا لغزو المشرق العربي.
وأخيرا وجبة دسمة من الأسئلة فى انتظار قارئ هذا الملف الذى ينهى مفهوم موضوعية المؤرخ ويزكى انحيازات التناول المستندة على معرفة ووعى بخطوة استعمال التاريخ، قراءات متنوعة محفزة على إعمال العقل وإعادة النظر فى ما خلفته الجمعة الحزينة من دماء.

 

999
سيد محمود

 

د.عماد أبو غازى يكتُب.. العثمانيون الجدد

 

د.خالد زيادة يكتُب.. أوضاع العلماء بعد السيطرة العثمانية

 

د.محمد عفيفي يكتُب..”عرب وعثمانيون” الأيديولوجيا والتاريخ

 

د. عماد هلال يكتُب.. نظرية العصر الجاهلى فى تفسير تاريخ مصر فى العصر العثماني

 

د.ناصر إبراهيم يكتُب.. غزو مصر فى الخطاب العثمانى

 

د.حسام عبد المعطي يكتُب.. بروز دور الأزهر فى العصر العثمانى

 

د.مجدي جرجس يكتُب.. العثمانيون والشرعية «العملية»