يستضيف الإعلامي خالد منصور غدًا الأربعاء في برنامج ليالى (ليلة القصة والرواية) فى تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت القاهرة على شاشة قناة النيل الثقافية الكاتبة د.بسمة عبد العزيز حول روايتها “الطابور”،

17841577_10155055435196215_945411807_n

يستضيف الإعلامي خالد منصور غدًا الأربعاء في برنامج ليالى (ليلة القصة والرواية) فى تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت القاهرة على شاشة قناة النيل الثقافية الكاتبة د.بسمة عبد العزيز حول روايتها “الطابور”، والكاتب خالد اسماعيل حول روايته “أفندم أنا موجود”.

تدور أحداث رواية “الطابور” فى أجواء كابوسية حول سيطرة السلطة الممثلة فى “البوابة” على تفاصيل حياة المواطنين، حيث تضطرهم الظروف للوقوف أمامها فى طابور طويل بانتظار أن يُفتح لهم كى يتمكنوا من الحصول على التصاريح اللازمة لممارسة حياتهم، حتى أن البطل الذى أطلقت قوات الأمن عليه النيران لم يتمكن من الخضوع لجراحة لاستخراج الرصاصة التى استقرت فى جسده إلا بموافقة البوابة.

د.بسمة عبد العزيز طبيبة وفنانة تشكيلية ، وحصلت على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية طب عين شمس عام 2000، وماجيستير الأمراض النفسية العصبية عام 2005، ودبلوم علم الاجتماع من معهد البحوث والدراسات العربية عام 2010، لها مجموعتان قصصيتان ودراسة نفسية تحليلية، وثلاثة كتب. فازت بجائزة مؤسسة ساويرس للأدب المصري (المركز الثاني) عن أفضل مجموعة قصصية منشورة لعام 2008، وجائزة الهيئة العامة لقصور الثقافة عن أفضل مجموعة قصصية غير منشورة لعام 2008.

أما رواية “أفندم أنا موجود” فترصد ماجرى في مصر خلال السبعين عامًا الماضية من خلال اثنين من الرواة الأول “الصاغ يوسف هريدى” الذى كان عضوا فى تنظيم الضباط الاحرار وشارك فى ثورة يوليو واختلف مع قادتها واعتزل العمل العام، والراوى الثانى هو “عبدالناصرحمادالديب”، الشاب الصعيدى الذى استفاد من مجانية التعليم التى قررتها ثورة يوليو فالتحق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية وعرف طريق التنظيمات اليسارية السرية ثم قرر مقاطعتها والابتعاد عنها.

يتميز الروائي خالد اسماعيل بتوظيف الحكاية الشعبية في السرد الروائي، والاهتمام بالتراث الشعبي، وخاصة في الجنوب.. تأتي كتاباته امتدادًا لما بدأه الراحلين يحيي حقي ويحيي الطاهر عبد الله، فيما يخص إزالة الفوارق بين اللغة الكتابية واللغة الشفاهية.
“أفندم أنا موجود” هي العمل الحادي عشر للقاص والروائي والكاتب الصحفي خالد اسماعيل بعد روايات “عقد الحزون” 1999، “كحل حجر” 2001، “العباية السودا” 2004، “أوراق الجارح” 2006، “26 أبريل”2008، “زهرة البستان” 2010، “أرض النبى” 2011، بالإضافة إلى “ورطة الأفندي” رواية قصيرة وقصص 2007، ومجموعتين قصصيتين “درب النصاري” 1997، “غرب النيل” 2002.