يستضيف الإعلامي خالد منصور فى حلقة الغد الأربعاء من برنامج ليالى (ليلة القصة والرواية) فى تمام الساعة السابعة مساء بتوقيت القاهرة على شاشة قناة النيل الثقافية الكاتبة والمحرجة المسرحية السورية

18492941_10155166295961215_814384629_n

يستضيف الإعلامي خالد منصور فى حلقة الغد الأربعاء من برنامج ليالى (ليلة القصة والرواية) فى تمام الساعة السابعة مساء بتوقيت القاهرة على شاشة قناة النيل الثقافية الكاتبة والمحرجة المسرحية السورية رولا عبيد حول روايتها “وداعا أبو رمانة”، والكاتب الجزائري لخضر بن زهرة حول روايته “انتكاسات ذاكرة”.

تدور رواية “وداعا أبو رمانة” للكاتبة السورية رولا عبيد في السبعينات وتلقى الضوء على تأثير الهجرة على الأطفال وتعيد الحنين الى الأرض السورية، فتحكي عن الشعور بالدفء والأمان داخل البلدان العربية ثم تنتقل الى الأوضاع الخارجية وتستعرض الحياة بسوريا قبل الحرب والعلاقة بين الأم والأب والإخوة والجيران وغيرها وتركز على دور الأسرة التي تعتبر المكون الأساسي لشخصية الطفل مضيفة انها جسدت حياة اللاجئ السياسي العربي بكامل تفاصيلها.

من أجواء رواية “وداعا أبو رمانة” للكاتبة السورية رولا عبيد:-

“شذا وديما وسلمى. تلك كانت أسماءهن وترتيبهن من الأكبر للأصغر (خير الأمور الوسط) لكنها كانت تكره الوسط وكانت هي الوسطى فهي تصغر أختها الكبرى بأربع سنوات وتكبر الصغرى بأربع سنوات أيضًا كما أنها متوسطة القامة، حنطية اللون.
بينما أختها الكبرى شذا طويلة وبيضاء (شق اللفت) على قولة الشوام عندما تمشي في الشارع مع والديها توقفهن النسوة ويسألن والدتها عنها “بنت مين هالحلوة؟ والله عم نخطب لأخي”.
“ماعنا بنات للجواز” يرد والدها بعصبية ويمضي.
كانت تبدو أكبر من سنها، وجهها مدور يكسوه بعض النمش، جبينها عريض وشعرها أشقر ناعم، وملامحها هادئة توحي بالسكينة حتى والدها كان يناديها بماما.
أما الصغرى سلمى فكانت سمراء غامقة عندما تراها النسوة من صديقات والدتها يشهقن “يوووه لمين طالعة بنتك سودا زرقا؟!”
“لأم أبوها الأفغانية” ترد والدتها بسخرية وهي تضحك. ”

رولا عبيد كاتبة ومخرجة مسرحية سورية، خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية – قسم الأدب والنقد المسرحي/دمشق. نشرت قصصا قصيرة في جريدة البديل المصرية وأخبار الأدب وأخبار اليوم ومجلة العربي

أما رواية “انتكاسات ذاكرة” فهى مونولوج طويل لتجارب الكاتب وسيرته الذاتية. قادر على وصف الأحاسيس والمشاعر بدقه وبسلاسة لغويه لافتة، وقد أخذنا الكاتب في خمسة انتكاسات كبرى؛ كل انتكاسة هي تجربة عاطفية تنتهي بالفشل، وتترك له آلامًا وجروحًا.. علاقات عاطفية غير سوية، فهي مليئة بالمشاكل والصعوبات الواقعية والنفسية؛ يريدها الكاتب من وجهة نظره هو كما عاشها بداخله، ولكنه لا يعطي الفرصة للقارئ لأن يرى أبعاد الحكاية من واقع آخر أو من زاوية أخرى؛ فالعالم كله يبدأ وينتهي بداخله

لخضر بن زهرة كاتب جزائري مقيم بالقاهرة منذ 2011، له روايتان رواية “انتكاسات ذاكرة” صدرت عن دار بدائل بالقاهرة سنة 2017، ، و”الوجع الغريب” الصادرة بنفس السنة عن دار النخبة المصرية.

من أجواء الرواية:-

“أحبك: أهي خطيئة يرتكبها الواحد منا إن قالها، أم هي أكذوبة أم ربما حماقة؟ أم يقين زيفه الزمن بعد أن زيفه الناس؟ هل أصبح الحب بضاعةً أم حرفةً تقتضي رشوةً هي الأخرى وبيعًا للضمير والقيم؟”